إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 2 نوفمبر 2024

عندما يظن البعض بأنهم هم فقط أصحاب الحق


و لديهم مقاليد المعرفة و مفاتيح الحياة
و عندما يتباهون بما لديهم فى محاولات الوجود بالقوة وليس بالفعل
و عندما يتحدثون و كأنهم قد بلغوا العلم منتهاه
و بلغوا الحكمة فى جعبتهم
و توقفت الحياة على أشخاصهم والباقى خواء
ومحاولات أعتلاء كل المنابر ليفصحوا عن أنفسهم دعائياً ومجازاً بصيحة ها أنا ذا
و عندما تتملكهم مشاعر الغرور الحمقاء و كأنهم قد باتوا ملء السمع والبصر
و كأن لا يوجد مثلهم فى عالم البشر أو النبهاء
و كأنهم فقط من لديهم كل الخبرات و كل المزايا حكرا و أحتكاراً
و كأن الحياة لم تنجب مثلهم و كأن عجلة الزمن قد توقفت عن الدوران من أجلهم
و كأن الموتى قد تيقظوا من رقادهم ليقدموا لهم التحية
و كأن جميع البشر قد تواروا ليفسحوا لهم الطريق طواعية
و كأن لديهم و ليس غيرهم معارف الحياة و ينبوع أسرارها
و كأنهم فوق العالم و فوق البشر و فوق الجميع و ....كفابة كدة عشان تعبت من الكتابة 
و...عجبي
. الصداقة الحقيقية ..

مش لايك وكومنت على ستاتيوس مش كلمة حلوة بتجامل بيها للى قالهالك مش أنك تسئل على حد ما بيسئلش عنك ولا بيهتم بيك ولا أنت فى دماغه أصلا إلا عند المصلحة أو بالمصادفة الصداقة الحقيقية بذرة بنزرعها بنراعيها علشان ننميها وتكبر و تثمر فيه أصدقاء كتير زمان خلاص مابقالهمش وجود وفيه ناس جديدة بتدخل حياتك مجرد وقت فراغ الصداقة حب وأهتمام من غير سبب ومبرر إلا أنك صديق حقيقى بكل معنى الكلمة ودول نادر تلاقيهم إلا من رحم ربى فى زمن المصالح معظم الناس بتختفى وبتكون بس حوالين اللى عنده المصلحة وفيه ناس عندها قرون أستشعار بالمصلحة يعنى مجرد أنها تستشعر بوجود مصلحة مستقبلية بتلزق لزقة غرا لحد ما المصلحة تخلص ودول كتير ما تعدش 
(1)     فى الحياة وبين جموع البشر..

  يغمر الجميع أحلاماً وردية بعضهم يحقق أحلامه والبعض يعرقل أحلام الآخرين و البعض يسطو على أحلام الآخرين و البعض الآخر يحاول تحقيق أحلامه عبر التأرجح ما بين الأمل واليأس فى بلوغ الحلم منتهاه بين التحقق أو التلاشى      



 

هل ..شعرت يوما بالظلم


   يجتاحك يغمر حياتك بلا هوادة هل شعرت بأنك يوما قد فقدت ما تستحقه من مكانة هل شعرت يوما بالظلم الذي يجعلك في اخر الركب أو خارج الكادر هل شعرت بالمعاناة عندما تقدم وتبذل كل ما بوسعك لتحقيق احلامك لتصطدم بعقبات تحاول تحطيمك و أقصاءك مهما بذلت من جهد ومهما تحملت من أعباء سواء كانت معنوية أو مادية هل شعرت يوما بأن حقك قد تم سلبه منك لكي لا تستطيع النهوض مهما كانت درجات المحاولة هل شعرت يوما بمشاعر الظلم تجتاحك ولا تقوي علي الحراك ليس ضعفا بل غضبا وحنقا أزاء من قاموا بأيذاءك دون ذنب أو جريرة من جانبك هل حرثت في النهر يوما أو شهور أو سنوات ليغدو جهدك ومحاولاتك محض سراب أو قبض رياح هل نظرت حولك لتجد كل من خلفك قد أصبح أمامك وقد تأخرت عمرا عن الركب دون تقصير أو أهمال بل أيذاءك وتدمير مستقبلك هل شعرت يوما بأن حياتك قد غدت لاشيء لا أمل لا هدف لا حلم تحقق بفعل فاعل و أيذاء البعض ممن يمتلكون مفاتيح التحكم في مصيرك ومستقبلك هل شعرت يوما بخيبة الامل والرجاء في البعض فيمن يطلق عليهم أصدقاء هل شعرت بأن معظم من حولك يحاربونك و يغلقون أبواب مستقبلك يدمرون حياتك يجعلون ممن وراءك أمامك يجعلونك نسيا منسيا يجعلونك تحارب طواحين الهواء يغلقون كل النوافذ لكيلا تختلس نسمة هواء أو شعاع ضوء ينير حلكة ظلمتهم هل شعرت بفقدان الامل فيما تفعله و فيما تتوق إلي تحقيقه هل شعرت يوما بأن تميزك قد غدي مبرر لتجاهلك و تفردك دافع لمحاربتك و أبداعك قد أصبح عائق لبلوغ أحلامك هناك أشياء فوق الاحتمال تزيد أثقال الاحمال تجعلنا رغما عنا في موضع الدفاع والزود عن حقوق مسلوبة تجعلنا نستشعر بكم الظلم المستشري الذي يدمي القلب والعين ويجعلنا نلفظ أنفاسنا الأخيرة ونظن وهما بأننا لا زلنا علي قيد الآحياء ،،


النفاق آفة كل العصور


 النفاق غير المجاملة فى معناه و مبناه فالنفاق أصباغ صفات مثالية على الشخص فى غير موضعها أما المجاملة فهى أقرار حقائق و التصريح بها فعندما تخبر المرأة الجميلة بجمالها هذه مجاملة أما أن تقم بتوصيف القبيح بالجمال فهذا نفاق و ما أكثره فى حياتنا والنفاق ليس فقط عادة وصفة مذمومة بل تهدر حقوق الآخرين ممن لا يتوسلون بتلك الوسيلة لتحقيق طموحاتهم آسوة بهؤلاء المنافقين الذين يأكلون على كل الموائد و يلعبون على كل الخيوط ويتفوهون بالشئ ونقيضه فى الآن ذاته فلا يعنيهم سوى تحقيق المصالح والنفعية خلف ذاك النفاق المستتر تارة و المكشوف الفاضح تارة أخرى

من المضحكات المبكيات لم يعد النفاق لدى البعض وجه على أستحياء بل غدى بعدة وجوه تنشده و تترنم به بل و تروج له فلم يعد وسيلة لكسب لقمة العيش فحسب بل غدى تطوع من تلقاء الذات لأقتناص أى مصلحة من صاحب المصلحة
 
* يعد النفاق آفة المجتمعات ولكن يستوجب بداية التعريف بماهية النفاق فالنفاق هو محاولة الحصول على منافع ومصالح مادية وقتية أو مستقبلية من الآخرين عبر ما يسطره المرء من عبارات أو يتفوه به من كلمات للتمجيد و التبجيل والتفخيم والأستمالة من أجل بلوغ المآرب وأستهداف المصالح فالنفاق هو أن تتحدث بجماليات لا توجد فى الأشخاص وتمنحهم صفات و خصال لا تمس شخوصهم وسماتهم وملامحهم الاخلاقية والسلوكية بهدف مصلحة مرتقبة أو مستقبلية هذا هو النفاق عندما يتفوه المرء بالأكاذيب والأدعاءات و أصباغ العديد من التوصيفات على بشر لا يستحقون مجرد تحية الصباح هذا هو النفاق وهو بالطبع غير المجاملة فالمجاملة هى أقرار حقائق و توصيفات جميلة عبر كلمات طيبة تلامس القلب والمشاعر الأنسانية الراقية لتقدير الأشخاص بدافع أقرار حقائق أو مجاملة لأشخاص لا تدخل المصالح بينهما ولا توجد فى الأساس فليس كل كلمة حلوة أو طيبة أو مجاملة للشخص يعد المتفوه بها منافق بل مجامل كريم محترم لديه أخلاق فى أن يمنح كل ذى حق حقه فليست كل كلمة طيبة بحق الغير تعنى نفاق و تهليل و مصلحة خاصة و عندما يكون الشخص الذى يتم مجاملته يستحق هذا و كذلك الشخص الذى يصبغ عليه المجاملة أو الكلمات الطيبة المستحقة لم يستهدف خلف كلماته مصالح أو أهداف آخرى غير أقرار الحقائق و أصباغ الكلم الطيب على أهله من الطيبين والجديرين به فهكذا هى الأخلاق و السمات والملامح الأنسانية فمن يمتلك المشاعر الأنسانية يستطع التفريق بين كلا من النفاق و المجاملة والفارق شاسع لو تعلمون 

الجمعة، 1 نوفمبر 2024

الحقيقة لها وجه واحد




* فيه ناس عندهم الجدعنة و المساندة والتدعيم لحقوق الغير بالكلام وبالفعل للناس المشهورين أو اللي عندهم مصلحة وبس إنما غير كده اقلب الوش ولا اسمع ولا اري ولا أتكلم. 


  * كلمة الحق لها وجهين .. لو كانت من شخص مش مشهور ولا عنده مصلحة يبقي حاسد وناقم و كاره وضمن حزب أعداء النجاح إنما بقي لو من شخص مشهور أو عنده مصلحة يبقي كلامه درر و حكم العصر والزمان .
*عندما تتفوه بالحقيقة أما أن تخسر أصدقاء و أما أن تكسب عداءات إلا من رحم ربي .
* مش عيب ان الواحد يكون مكافح و يحاول يغير حياته والواقع اللي عاش فيه بفكره و مجهوده لكن الأهم انه يكون وصل لكل اللي بيحلم بيه بالشرف والامانة والضمير و الأخلاق مش بالفهلوة و النفاق و التطبيل والتهليل لأي صاحب مصلحة ولا كمان يكون عمل تنازلات عشان يوصل للي عايزه لان النجاح قيمة كبيرة و هدف عظيم لكن الأهم يكون ما خسرش نفسه عشان يوصل لهم .

* نحتاج الابتعاد والاختفاء قليلا لنعلم من هم الأصدقاء حقاً و صدقا فهناك من يتجاهل لانتفاء المصالح و هناك من لا يعنيهم الغياب و لا الأشخاص و هناك من يعنيهم الشخص للعلم والإحاطة بظروف غيابه و منهم من لا يعنيهم الغياب أو الحضور وما اجمل ان نمنح ذاتنا مساحة بالابتعاد للعلم بكل هؤلاء لنمنح كل ذي حق حقه من الاهتمام أو التجاهل ..

* لو كل واحد خد فرصته اللى يستحقها زى غيره اكيد ح تكون فيه روح منافسة شريفة و كل واحد ح يظهر قدراته وابداعاته واكيد وقتها ح يكون فيه تغيير لرقعة الشطرنح فى مين اللى يستحق يكون فى المقدمة ومين اللى مكانه فى منتصفها ومين اللى فى اخرها و مين كمان اللى ح يطلع براها لكن اقتصارها على بعض الناس عشان يبقوا هما اللى فى رقعة الشطرنج بفعل الشللية والصحوبية والتوصيات إلا من رحم ربي يبقى اكيد ح يكون فيه ناس جوه الكادر وناس بره الكادر وأكيد كمان ما ينفعش يتقال على اللى جواه هما بس المبدعين واللى براه فاشلين لان الفرصة لما بتتحقق للكل بيبقى فيه عدالة والحكم وقتها بيكون أيجابي وموضوعى لكن أزاى نحكم على أشخاص بالفشل من غير ما ياخدوا فرصتهم زى غيرهم وطبيعى وبديهى اللى يحكم عليهم بالفشل هو الفاشل لأنه مش عارف ولا فاهم أزاى يفرق بينهم وده يا أما بجهل متعمد أو بمشاعر أنانية .

* كن أنت وليس غيرك فالصورة لا تغنى عن الأصل .

* عندما تغدو كل الأشياء مجرد سلع معروضة للبيع فلا تسل عن السبب أو المبرر بل اسال عن الثمن ... وعجبي

من المضحكات المبكيات فى أن تحظى الحقائق بالقبول لدى معظم البشر عندما يتفوه بها شخص مشهور ذائع الصيت ولا تقبل ذات الحقائق إذا ما تفوه بها شخص آخر لم يحظى بمثلهماً فالأول يحظى بالتصفيق و التهليل و التأكيد والأحتفاء و الآخر بالأستنكار والجحود والعداءات والتوصيف بعدة توصيفات كالحاقد والحاسد و الأنتماء لحزب أعداء النجاح و يالها من أفدح المصائب فى الحياة عندما يقم البعض بالأهتمام بالحقائق تباعاً لشخص وماهية قائلها فيما بلغ من شهرة و ذيوع صيت وليست لأنها هى ذاتها الحقيقة التى يستوجب الأشادة بها و الأحتفاء والأقتداء بها آيما كان 

أخطر الآفات المجتمعية




 

 في أن يضع بعض البشر أنفسهم في موضع العالمين وحدههم ببواطن الأمور وخبايا الأسرار فنجدهم يستعرضون أنفسهم من خلال أراءهم وأفكارهم والتى يعدونها قدس الأقداس والتى لا يمسسها الباطل من خلف أو أمام فوحدهم هم من يمتلكون المعرفة والمنطق والفكر والأسرار وحدهم عندما ينطقون فالجميع يستوجب عليه الأنصياع وعندما يتشدقون بأى شيئ فلا لآحد آيا كان أن يتفوه بأعتراض وعلى الجميع ترديد الموافقة والأتفاق بل و التهليل و المباركة دون تردد أو أختيار على كل ما يتم طرحه وأستعراضه لمجرد أنهما صدراً عن هؤلاء فكلماتهم ترياق و أفكارهم شعاع ضوء ينير حلكة الدروب والغروب ووجهات نظرهم علامة مسجلة لا تقبل الجدل من الغير أو التغيير فلا مجال لأعتراض أو أختلاف فالأختلاف لديهم خلاف فهولاء دوماً يضعون أنفسهم في موضع العلماء والعظماء فما يتفوهون به لا يستوجب المساس به سوى بالتصفيق والتهليل و المباركة والأشادة يضعون أنفسهم في صورة أستعلاء أزاء البشر وأفكارهم وأختلافهم فما يعنيهم وضع صورتهم المتخيلة لديهم ومريديهم موضع التحقق فلا صوت يعلو على أصواتهم بداية فمن حق الجميع التعبير عن أراءه وأفكاره بحرية و لكن ليس من حقه مصادرة أراء وأفكار الغير لمجرد الأختلاف فالبشر متنوعة ومختلفة بثقافتها وفكرها و منطقها و أسلوبها ولكن يستوجب على الجميع عندما يقومون بأستعراضهم لتلك الأفكار ووجهات النظر فلا يصادرون حق الغيرفي التعبيرغن وجهات نظرهم أو التقليل منها أو منهم فمن آداب الحوار في أن يستعرض كل طرف وجهة نظره بالمنطق والحجة ليس بهدف الأستعلاء أو الأحتكار للحقيقة والرأى أو حتى محاولات التأثير في الغير و لكن مجرد طرح وجهة نظر تقبل الأختلاف دون خلاف أو أثارة للأشكاليات فوجهات النظر مختلفة وليس على الجميع بتنوعهم الأنصياع لأفكار الغير عبر الألحاح و ألغاء العقليات والمنطق والفكر بل وحرية المرء في أختياره ووجهات نظره أزاء نواحي الحياة وأشكاليات مجتمعه المتنوعة لأعتناق أفكار البعض بالتأثير أو الألحاح أو بث أفكار مغايرة و مكررة بأصرار من أجل التأثير في الغير لأعتناق أفكارهم ووجهات نظرهم فالجميع من حقهم أبداء الأراء والأفكار و من حق الجميع أيضا قبولها أو الأختلاف أزاءها أو الأعتراض و تجاهلها شريطة أن لا يتحول الاختلاف لخلاف فالجميع أحرار في  أستعراض أفكارهم و في قبول أو رفض أو الأختلاف أزاء أفكار الغير ..

وللحديث بقية 

فى الحياة...


وبين جموع البشر نرفعهم فوق الأعناق نبجلهم و نقدر مشاعرهم نلتمس لهم الأعذار نمنحهم فوق قدرهم نحسبهم ملائكة فى عالمنا المليئ بالشرور برغم أننا نتناسى أو نتجاهل عن عمد وأرادة بأنهم كانوا ولا يزالو مجرد ..بشر 


* أبن الناس ..
ممكن يعرف كل الناس لكن لما بيصاحب بيختار اللى يستحق يكون صديق والشخص اللي بتحسن إليه بتعطف عليه لكن ما بتصاحبوش أما الشخص الناقص مش بيصاحب اللى يطبله لكن بيصاحب الكل عشان يكمل نقصه و يستفاد منهم في أى مصلحة الصداقة دى معنى كبير قوى ومش أى حد ينفع يكون صديق ".....وعجبي

*
 تعد مشاعر وسلوك الجدعنة والرجولة فى المواقف التى تحتاج للتدعيم والمساندة هى ما يجب أن تسود و يستحق أن يتحلى بها وبتوصيفها من يقم بها شريطة أن تكون تلك الخصال مع الجميع و ليس للبعض دون الآخرون فالرجولة مواقف وسلوك وأفعال عامة بل و صفات جوهرية يجب أن يتحلى بها الرجال ومواقفهم وسلوكياتهم أزاء الجميع دونما تفريق أو آيثار لدواعى صداقة أو معرفة أو مصلحة فحسب... فهكذا هى مبادئ الرجولة كيفما يجب أن تكون .
 
 (1)     فى الحياة وبين جموع البشر..

  يغمر الجميع أحلاماً وردية بعضهم يحقق أحلامه والبعض يعرقل أحلام الآخرين و البعض يسطو على أحلام الآخرين و البعض الآخر يحاول تحقيق أحلامه عبر التأرجح ما بين الأمل واليأس فى بلوغ الحلم منتهاه بين التحقق أو التلاشى      


حقائق دامغة


 

   ليست الأنانية هى البحث عن المصالح الذاتية بل الأهمال لمصالح الغير وأنكارها وأستنكارها عن وعى وأرادة بأصرار لا يلين         

    * تعد أسوء العلاقات الأنسانية تلك التى لم تكن سوى مكيدة للأيقاع بأحدى طرفيها فى براثن العشق الزائف فأزدواجية العقل والمشاعر تمنح جنوناً مطبق وملامح ذات مرضية وهماً و بأرادة .
    * تختلط نوعيات البشر بعضها ببعض قد يتشابه بعضهم أو يغمرهم الأختلاف ولكن لا يجب أن يكون الأختلاف خلاف ولا أن تغدو الأخلاق والسلوك وملامح الأخلاق قابلة للتغيير دون ثبات ومهما كانت درجة الجمال والأناقة والثراء وملامح الأنسانية المعلنة فستظل هناك ثمة وسيلة لكشف الخبايا وفضحها فالطبع يغلب التطبع

    * فالرجال معادن فهناك من تسعد بلقاءه وتحزن لفراقه وهناك من تتمنى بألا يجمعك بهم حياة فأذا أحبك الجميع فأبحث عن المصلحة وإذا كرهك الجميع فأبحث عن أخلاقك و إذا أردت أن تسعد بذاتك فكن ذاتك فالرجولة مواقف دون مصالح * تعد عاطفة الحب عائق لكشف الحقائق أما الكراهية فتمنحك العلم بخبايا النفس ومكنونها ومشاعرها أزاءك دون زيف أو أدعاء فى لحظة أنطلاق فالحقائق جلية والعلم بها يمنحك مشاعر السعادة لأختيارك الفراق

* تعد قمة مشاعر الأنانية عندما يغض البعض الطرف عن مصالح الغير من أجل مصالحهم الذاتية أو عدم المبالاة بأحد سواهم فالأنانى ليس ذاك الشخص الذى يبحث عن مصالحه بل الذى يهمل مصالح الآخرين آيثاراً لمصالحه وتحقيقاً لها دونهم ..

* عندما يتعلق الأمر بحقوق البعض المشروعة يتقابلون من جانب الغير بالتجاهل والأعراض و اللامبالاة و عندما يتعلق الأمر بهم تتعالى صرخاتهم و نحبيبهم وألسنتهم لتنطلق إلى عنان السماء ليحملواً شعاراتهم المدوية "عض قلبي و لا تعض رغيفى "

* تعد أسوء الأفكار والعقليات تلك التى لا تستطع التفريق بين الصواب والخطأ بين الجمال والقبح بين الكرامة والتدنى بين الشرف والأنحطاط بين كلمة الحق والباطل ليغدو من يتفوه بالحقيقة بموضوعية وأيجابية من وجهة نظرهم أما خائن أو عميل أو أخوان وكأن على المرء دوماً أن يسير فى مصفوفة أفكارهم وشخوصهم مستعرضاً التصفيق والأشادة على تفاهات عقولهم ..

* لا شئ يجعلك سعيدا سوى ذاتك فأجعلها محور أهتمامك
*فيه ناس كتير تستحق التكريم وما بتتكرمش وفيه ناس بتتكرم وما تستحقش التكريم وفيه ناس بتتكرم بعد الموت بعد ما يكون التكريم ومغزاه فقد معناه ..

* أحلى مشاعر للنجاح لما بيكون الشخص لسه صغير فى السن النجاح بيبقى ليه طعم تانى لكن أصعب مشاعر النجاح اللى بتييجى فى الكبر لان صاحبها ما بيلحقش يتهنا بيها لانها ببساطة مرهونة بالأيام والسنيين القليلة اللى فاضلاله فى عمره الحكاية مش تشاؤم على اطلاقه لكن أستقراء للواقع والحياة