إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 2 نوفمبر 2024

عندما تتفوه بالحقيقة


 * أما أن تخسر أصدقاء و أما أن تكسب عداءات إلا من رحم ربي .


* فى زمن المادة كل شيئاً مباح لدى البعض حتى الأخلاق وأهدار الكرامة .
* أبتسم ..فليس لديك سوى الأبتسامة أو رسم ملامحها على ملامحك فالأبتسامة قد تكن مشاعر سعادة وربما مشاعر الدهشة والحيرة فى البحث عن أجابات للتساؤلات دون جدوى.
* قد فقدت الكلمات معناها ومغزاها وباتت حروفاً متناثرة قد أنهكها البحث عن الوصال لمنح القارئ جملة مفيدة دون جدوى.
* لم تعد للحيرة دهشة فالجميع حائرون على ليلاهم يتغنون حيناً ويتباكون أحياناً.
* قد تغدو الحيرة صمتاً والتساؤلات بلا جدوى والأجابات مبهمة والأحلام رغم مشروعيتها قد باتت مستحيلة التحقق ربما تلك هى الأجابات للغد وكل غد  .
* لا شئ يدعو للتفاؤل سوى أننا وما زلنا على قيد الآحياء . 

 فى الحياة وبين جموع البشر .. ما أصعب على المرء أن يتلاشى أنبهاره بالأشياء .

    من يقم بالأنحناء للغير من أجل قضاء حوائجه تبذلا ومهانة فلا يتوقع أن يعامله الغير بما لا يليق بأنحناءه فكلما زاد أنحناء المرء وترخصه ليغدو ذليلا مهاناً كلما زاد أحتقاره وتدنيه ووضاعته موضعاً ومكانة لا يبرح سواها .

     
    * من ينظر إلى نصف الكوب المملوء متفائل و من ينظر لنصف الكوب الفارغ متشائم و من ينظر إلى الكوب الفارغ حكيم فقد أحاط بما لم يعلمه كلاهما ً.

    *فى زمن المادة يتسابق البعض على نزع رداء الكرامة بأستهداف لقمة العيش كأستعراض رقصات الأستربتيز للتعرى قطعة قطعة حينئذاً لا شئ يدعو للرثاء سوى الرثاء

الحلم الأمريكى

  بلا شك أن مصطلح الحلم الأمريكى مصطلح تتشدق به الألسنة و يتوق إليه كل حالم بل وواهم فالمصطلح قد تم تداوله علي نطاق واسع
وما بين الوهم والحقيقة حقيقة المصطلح نجد بأنه يعنى أمتلاك بيت وسيارة ووظيفة و بالرغم أن مكونات المصطلح تعد مكونات طبيعية وبديهية وحقوق مشروعة للجميع وليست المفترض أن تولج تلك العناصر في مكونات الحلم بأعتبار أن الحلم هو نتاج أفكار وأمنيات تدخل فى نطاق المستحيل للتحقق و يود صاحبها بأن يبلغها والمفترض كما سبق وأشرنا بأنها مجرد أحلام يتوق لتحقيقها و لكن الحلم الأمريكى بتلك المكونات يعد نوعا من الوهم ليس لأن مكوناته عسيرة المنال بل علي النقيض تماما و لكن لأن تلك المكونات لا يستوجب أن تدخل في نطاق مصطلح الحلم كمعنى و مبنى و مغزي فلا يجب الخلط بين الحلم و بين الحقوق المشروعة في الحياة لكل مواطن تلك الحقوق التى تعد حقوق بديهية ومشروعة و لا يستوجب أن تدخل فى نطاق الأحلام ليسس فقط بكونها حقوق مشروعة و لكن أيضا لأن تضمينها مصطلح الحلم بمكوناته و مفرداته تجعله مجرد حلم من الأحلام لن يتحقق سوى في أمريكا وهناك فارق شاسع بين ممن يقيم بها وبين من يقم بالسفر إليها بهدف السياحة حيث أن المقيم يعيش علي أراضيها سواء كان مقيم من خلال الجرين كارد أو ممن يحملون الجنسية الأمريكية أو حتى ممن يقيمون بشكل غير قانونى فيعد الحلم الأمريكى مجرد مصطلح يتوق إليه الجميع فأمتلاك سيارة أو منزل أو وظيفة بجانب أنهم حقوق مشروعة هم بمنأى عن مصطلح الحلم لأنه كما سبق التحدث بصدده فالحلم يستوجب أن يكن حلم غسير المنال ـو مجرد حلم يتوق لتحقيقه الجميع ولكن فيما يخص المسكن والوظيفة والسيارة فكلاهم حقوق مشروعة وواقعية وليست من الأحلام فالمواطنين في أمريكا معظمهم يمتلكون سيارة ووظيفة و مسكن فالجميع يستطيعون أمتلاكهم و ليس فقط لأنهم حقوق بديهية ومشروعة لكل مواطن بل أيضا لأن مجرد وجود وظيفة بدخل ثابت يعد هو المفتاح أو جواز المرور لأمتلاك أى شيئ وليس فقط تلك العناصر و بالتالى فوجود وظيفة يعنى أمكانية تملك السيارة و المسكن بأعتبار حجم الدخل الشهرى هو ما يحدد أمكانية حصولهم على تلك الحقوق المشروعة بأعتبار أن البنوك هى الجهة الممولة لتلك العناصر و التى تقم بسداد قيمتها كاملة علي أن يقم المنتفع بهم بالسداد الشهري لقيمتهم المالية للبنك حتى يتم السداد كاملا و لتغدو تلك العناصر ملكا خالصا لصاحبها فيما بعد سداده لقيمتها الشرائية كاملة …. وللحديث بقية  


خواطر


 *فهناك فى الغد أملا يولد و حلماً على وشك التحقق وربما أشياءاً كثيرة تتغير من داخلنا للأفضل حيث تتحقق ألأرادة والمشيئة لله عز وجل والأستدلال على قدرته فى خلقه فسبحانك اللهم لك الحمد والشكرفيما أعطيت و منحت و فيما قدرت وشئت بأرادتك و مشيئتك ....اللهم أمنحنا رضاءك وغفرانك ورحمتك ....اللهم أمين


من يقم بالأنحناء للغير من أجل قضاء حوائجه تبذلا ومهانة فلا يتوقع أن يعامله الغير بما لا يليق بأنحناءه فكلما زاد أنحناء المرء وترخصه ليغدو ذليلا مهاناً كلما زاد أحتقاره وتدنيه ووضاعته موضعاً ومكانة لا يبرح سواها .
 
*سأظل دوماً على العهد و الوعد بأن أكون أنسان لا يشبهنى أحد ولا أتشبه بأحد أكون رجلا يتحدى و يتجاسر لا يهاب قول الحق و إذ خسر رهان الحياة و البشر سأكون مثلما أرغب و أهوى شخصاً مختلف يشار إليه بالبنان فخراً و أعتداداً فلا يعنينى حقد الحاقدين و نفوس المرضى العقيمة و عقولا مهترئة لا تعي ولا تتفهم سوى نواقصهم ولذا سأظل هكذا و للنهاية ... و سيظل هؤلاء على شاكلتهم عقولا بلا فكر وقلوباً بلا مشاعر و أنسانية صماء متحجرة تلهث لاهية وتنفث السم فيمن حولها تحت ركام الكراهية والحقد و الأنانية أعتداداً بذوات منتقصة تهوى الأستعراض الزائف

 يستوجب على المرء أن يتفوه بكلمة الحق مهما كانت التداعيات و مهما كانت حجم المعوقات فكلمة الحق أحق أن يتفوه بها المرء دون توازونات أو ملاءمات أو مصالح كلمة الحق لابد أن تقال للصديق وغير الصديق فكلمة الحق يجب التفوه بها والدفاع عنها ليكن الضمير الأنسانى هو النهج و المنهاج وهو ما يقود المرء إلى التمسك بالحق و التفوه بكلمته

عندما يظن البعض بأنهم هم فقط أصحاب الحق


و لديهم مقاليد المعرفة و مفاتيح الحياة
و عندما يتباهون بما لديهم فى محاولات الوجود بالقوة وليس بالفعل
و عندما يتحدثون و كأنهم قد بلغوا العلم منتهاه
و بلغوا الحكمة فى جعبتهم
و توقفت الحياة على أشخاصهم والباقى خواء
ومحاولات أعتلاء كل المنابر ليفصحوا عن أنفسهم دعائياً ومجازاً بصيحة ها أنا ذا
و عندما تتملكهم مشاعر الغرور الحمقاء و كأنهم قد باتوا ملء السمع والبصر
و كأن لا يوجد مثلهم فى عالم البشر أو النبهاء
و كأنهم فقط من لديهم كل الخبرات و كل المزايا حكرا و أحتكاراً
و كأن الحياة لم تنجب مثلهم و كأن عجلة الزمن قد توقفت عن الدوران من أجلهم
و كأن الموتى قد تيقظوا من رقادهم ليقدموا لهم التحية
و كأن جميع البشر قد تواروا ليفسحوا لهم الطريق طواعية
و كأن لديهم و ليس غيرهم معارف الحياة و ينبوع أسرارها
و كأنهم فوق العالم و فوق البشر و فوق الجميع و ....كفابة كدة عشان تعبت من الكتابة 
و...عجبي
. الصداقة الحقيقية ..

مش لايك وكومنت على ستاتيوس مش كلمة حلوة بتجامل بيها للى قالهالك مش أنك تسئل على حد ما بيسئلش عنك ولا بيهتم بيك ولا أنت فى دماغه أصلا إلا عند المصلحة أو بالمصادفة الصداقة الحقيقية بذرة بنزرعها بنراعيها علشان ننميها وتكبر و تثمر فيه أصدقاء كتير زمان خلاص مابقالهمش وجود وفيه ناس جديدة بتدخل حياتك مجرد وقت فراغ الصداقة حب وأهتمام من غير سبب ومبرر إلا أنك صديق حقيقى بكل معنى الكلمة ودول نادر تلاقيهم إلا من رحم ربى فى زمن المصالح معظم الناس بتختفى وبتكون بس حوالين اللى عنده المصلحة وفيه ناس عندها قرون أستشعار بالمصلحة يعنى مجرد أنها تستشعر بوجود مصلحة مستقبلية بتلزق لزقة غرا لحد ما المصلحة تخلص ودول كتير ما تعدش 
(1)     فى الحياة وبين جموع البشر..

  يغمر الجميع أحلاماً وردية بعضهم يحقق أحلامه والبعض يعرقل أحلام الآخرين و البعض يسطو على أحلام الآخرين و البعض الآخر يحاول تحقيق أحلامه عبر التأرجح ما بين الأمل واليأس فى بلوغ الحلم منتهاه بين التحقق أو التلاشى      



 

هل ..شعرت يوما بالظلم


   يجتاحك يغمر حياتك بلا هوادة هل شعرت بأنك يوما قد فقدت ما تستحقه من مكانة هل شعرت يوما بالظلم الذي يجعلك في اخر الركب أو خارج الكادر هل شعرت بالمعاناة عندما تقدم وتبذل كل ما بوسعك لتحقيق احلامك لتصطدم بعقبات تحاول تحطيمك و أقصاءك مهما بذلت من جهد ومهما تحملت من أعباء سواء كانت معنوية أو مادية هل شعرت يوما بأن حقك قد تم سلبه منك لكي لا تستطيع النهوض مهما كانت درجات المحاولة هل شعرت يوما بمشاعر الظلم تجتاحك ولا تقوي علي الحراك ليس ضعفا بل غضبا وحنقا أزاء من قاموا بأيذاءك دون ذنب أو جريرة من جانبك هل حرثت في النهر يوما أو شهور أو سنوات ليغدو جهدك ومحاولاتك محض سراب أو قبض رياح هل نظرت حولك لتجد كل من خلفك قد أصبح أمامك وقد تأخرت عمرا عن الركب دون تقصير أو أهمال بل أيذاءك وتدمير مستقبلك هل شعرت يوما بأن حياتك قد غدت لاشيء لا أمل لا هدف لا حلم تحقق بفعل فاعل و أيذاء البعض ممن يمتلكون مفاتيح التحكم في مصيرك ومستقبلك هل شعرت يوما بخيبة الامل والرجاء في البعض فيمن يطلق عليهم أصدقاء هل شعرت بأن معظم من حولك يحاربونك و يغلقون أبواب مستقبلك يدمرون حياتك يجعلون ممن وراءك أمامك يجعلونك نسيا منسيا يجعلونك تحارب طواحين الهواء يغلقون كل النوافذ لكيلا تختلس نسمة هواء أو شعاع ضوء ينير حلكة ظلمتهم هل شعرت بفقدان الامل فيما تفعله و فيما تتوق إلي تحقيقه هل شعرت يوما بأن تميزك قد غدي مبرر لتجاهلك و تفردك دافع لمحاربتك و أبداعك قد أصبح عائق لبلوغ أحلامك هناك أشياء فوق الاحتمال تزيد أثقال الاحمال تجعلنا رغما عنا في موضع الدفاع والزود عن حقوق مسلوبة تجعلنا نستشعر بكم الظلم المستشري الذي يدمي القلب والعين ويجعلنا نلفظ أنفاسنا الأخيرة ونظن وهما بأننا لا زلنا علي قيد الآحياء ،،


النفاق آفة كل العصور


 النفاق غير المجاملة فى معناه و مبناه فالنفاق أصباغ صفات مثالية على الشخص فى غير موضعها أما المجاملة فهى أقرار حقائق و التصريح بها فعندما تخبر المرأة الجميلة بجمالها هذه مجاملة أما أن تقم بتوصيف القبيح بالجمال فهذا نفاق و ما أكثره فى حياتنا والنفاق ليس فقط عادة وصفة مذمومة بل تهدر حقوق الآخرين ممن لا يتوسلون بتلك الوسيلة لتحقيق طموحاتهم آسوة بهؤلاء المنافقين الذين يأكلون على كل الموائد و يلعبون على كل الخيوط ويتفوهون بالشئ ونقيضه فى الآن ذاته فلا يعنيهم سوى تحقيق المصالح والنفعية خلف ذاك النفاق المستتر تارة و المكشوف الفاضح تارة أخرى

من المضحكات المبكيات لم يعد النفاق لدى البعض وجه على أستحياء بل غدى بعدة وجوه تنشده و تترنم به بل و تروج له فلم يعد وسيلة لكسب لقمة العيش فحسب بل غدى تطوع من تلقاء الذات لأقتناص أى مصلحة من صاحب المصلحة
 
* يعد النفاق آفة المجتمعات ولكن يستوجب بداية التعريف بماهية النفاق فالنفاق هو محاولة الحصول على منافع ومصالح مادية وقتية أو مستقبلية من الآخرين عبر ما يسطره المرء من عبارات أو يتفوه به من كلمات للتمجيد و التبجيل والتفخيم والأستمالة من أجل بلوغ المآرب وأستهداف المصالح فالنفاق هو أن تتحدث بجماليات لا توجد فى الأشخاص وتمنحهم صفات و خصال لا تمس شخوصهم وسماتهم وملامحهم الاخلاقية والسلوكية بهدف مصلحة مرتقبة أو مستقبلية هذا هو النفاق عندما يتفوه المرء بالأكاذيب والأدعاءات و أصباغ العديد من التوصيفات على بشر لا يستحقون مجرد تحية الصباح هذا هو النفاق وهو بالطبع غير المجاملة فالمجاملة هى أقرار حقائق و توصيفات جميلة عبر كلمات طيبة تلامس القلب والمشاعر الأنسانية الراقية لتقدير الأشخاص بدافع أقرار حقائق أو مجاملة لأشخاص لا تدخل المصالح بينهما ولا توجد فى الأساس فليس كل كلمة حلوة أو طيبة أو مجاملة للشخص يعد المتفوه بها منافق بل مجامل كريم محترم لديه أخلاق فى أن يمنح كل ذى حق حقه فليست كل كلمة طيبة بحق الغير تعنى نفاق و تهليل و مصلحة خاصة و عندما يكون الشخص الذى يتم مجاملته يستحق هذا و كذلك الشخص الذى يصبغ عليه المجاملة أو الكلمات الطيبة المستحقة لم يستهدف خلف كلماته مصالح أو أهداف آخرى غير أقرار الحقائق و أصباغ الكلم الطيب على أهله من الطيبين والجديرين به فهكذا هى الأخلاق و السمات والملامح الأنسانية فمن يمتلك المشاعر الأنسانية يستطع التفريق بين كلا من النفاق و المجاملة والفارق شاسع لو تعلمون 

الجمعة، 1 نوفمبر 2024

الحقيقة لها وجه واحد




* فيه ناس عندهم الجدعنة و المساندة والتدعيم لحقوق الغير بالكلام وبالفعل للناس المشهورين أو اللي عندهم مصلحة وبس إنما غير كده اقلب الوش ولا اسمع ولا اري ولا أتكلم. 


  * كلمة الحق لها وجهين .. لو كانت من شخص مش مشهور ولا عنده مصلحة يبقي حاسد وناقم و كاره وضمن حزب أعداء النجاح إنما بقي لو من شخص مشهور أو عنده مصلحة يبقي كلامه درر و حكم العصر والزمان .
*عندما تتفوه بالحقيقة أما أن تخسر أصدقاء و أما أن تكسب عداءات إلا من رحم ربي .
* مش عيب ان الواحد يكون مكافح و يحاول يغير حياته والواقع اللي عاش فيه بفكره و مجهوده لكن الأهم انه يكون وصل لكل اللي بيحلم بيه بالشرف والامانة والضمير و الأخلاق مش بالفهلوة و النفاق و التطبيل والتهليل لأي صاحب مصلحة ولا كمان يكون عمل تنازلات عشان يوصل للي عايزه لان النجاح قيمة كبيرة و هدف عظيم لكن الأهم يكون ما خسرش نفسه عشان يوصل لهم .

* نحتاج الابتعاد والاختفاء قليلا لنعلم من هم الأصدقاء حقاً و صدقا فهناك من يتجاهل لانتفاء المصالح و هناك من لا يعنيهم الغياب و لا الأشخاص و هناك من يعنيهم الشخص للعلم والإحاطة بظروف غيابه و منهم من لا يعنيهم الغياب أو الحضور وما اجمل ان نمنح ذاتنا مساحة بالابتعاد للعلم بكل هؤلاء لنمنح كل ذي حق حقه من الاهتمام أو التجاهل ..

* لو كل واحد خد فرصته اللى يستحقها زى غيره اكيد ح تكون فيه روح منافسة شريفة و كل واحد ح يظهر قدراته وابداعاته واكيد وقتها ح يكون فيه تغيير لرقعة الشطرنح فى مين اللى يستحق يكون فى المقدمة ومين اللى مكانه فى منتصفها ومين اللى فى اخرها و مين كمان اللى ح يطلع براها لكن اقتصارها على بعض الناس عشان يبقوا هما اللى فى رقعة الشطرنج بفعل الشللية والصحوبية والتوصيات إلا من رحم ربي يبقى اكيد ح يكون فيه ناس جوه الكادر وناس بره الكادر وأكيد كمان ما ينفعش يتقال على اللى جواه هما بس المبدعين واللى براه فاشلين لان الفرصة لما بتتحقق للكل بيبقى فيه عدالة والحكم وقتها بيكون أيجابي وموضوعى لكن أزاى نحكم على أشخاص بالفشل من غير ما ياخدوا فرصتهم زى غيرهم وطبيعى وبديهى اللى يحكم عليهم بالفشل هو الفاشل لأنه مش عارف ولا فاهم أزاى يفرق بينهم وده يا أما بجهل متعمد أو بمشاعر أنانية .

* كن أنت وليس غيرك فالصورة لا تغنى عن الأصل .

* عندما تغدو كل الأشياء مجرد سلع معروضة للبيع فلا تسل عن السبب أو المبرر بل اسال عن الثمن ... وعجبي

من المضحكات المبكيات فى أن تحظى الحقائق بالقبول لدى معظم البشر عندما يتفوه بها شخص مشهور ذائع الصيت ولا تقبل ذات الحقائق إذا ما تفوه بها شخص آخر لم يحظى بمثلهماً فالأول يحظى بالتصفيق و التهليل و التأكيد والأحتفاء و الآخر بالأستنكار والجحود والعداءات والتوصيف بعدة توصيفات كالحاقد والحاسد و الأنتماء لحزب أعداء النجاح و يالها من أفدح المصائب فى الحياة عندما يقم البعض بالأهتمام بالحقائق تباعاً لشخص وماهية قائلها فيما بلغ من شهرة و ذيوع صيت وليست لأنها هى ذاتها الحقيقة التى يستوجب الأشادة بها و الأحتفاء والأقتداء بها آيما كان 

أخطر الآفات المجتمعية




 

 في أن يضع بعض البشر أنفسهم في موضع العالمين وحدههم ببواطن الأمور وخبايا الأسرار فنجدهم يستعرضون أنفسهم من خلال أراءهم وأفكارهم والتى يعدونها قدس الأقداس والتى لا يمسسها الباطل من خلف أو أمام فوحدهم هم من يمتلكون المعرفة والمنطق والفكر والأسرار وحدهم عندما ينطقون فالجميع يستوجب عليه الأنصياع وعندما يتشدقون بأى شيئ فلا لآحد آيا كان أن يتفوه بأعتراض وعلى الجميع ترديد الموافقة والأتفاق بل و التهليل و المباركة دون تردد أو أختيار على كل ما يتم طرحه وأستعراضه لمجرد أنهما صدراً عن هؤلاء فكلماتهم ترياق و أفكارهم شعاع ضوء ينير حلكة الدروب والغروب ووجهات نظرهم علامة مسجلة لا تقبل الجدل من الغير أو التغيير فلا مجال لأعتراض أو أختلاف فالأختلاف لديهم خلاف فهولاء دوماً يضعون أنفسهم في موضع العلماء والعظماء فما يتفوهون به لا يستوجب المساس به سوى بالتصفيق والتهليل و المباركة والأشادة يضعون أنفسهم في صورة أستعلاء أزاء البشر وأفكارهم وأختلافهم فما يعنيهم وضع صورتهم المتخيلة لديهم ومريديهم موضع التحقق فلا صوت يعلو على أصواتهم بداية فمن حق الجميع التعبير عن أراءه وأفكاره بحرية و لكن ليس من حقه مصادرة أراء وأفكار الغير لمجرد الأختلاف فالبشر متنوعة ومختلفة بثقافتها وفكرها و منطقها و أسلوبها ولكن يستوجب على الجميع عندما يقومون بأستعراضهم لتلك الأفكار ووجهات النظر فلا يصادرون حق الغيرفي التعبيرغن وجهات نظرهم أو التقليل منها أو منهم فمن آداب الحوار في أن يستعرض كل طرف وجهة نظره بالمنطق والحجة ليس بهدف الأستعلاء أو الأحتكار للحقيقة والرأى أو حتى محاولات التأثير في الغير و لكن مجرد طرح وجهة نظر تقبل الأختلاف دون خلاف أو أثارة للأشكاليات فوجهات النظر مختلفة وليس على الجميع بتنوعهم الأنصياع لأفكار الغير عبر الألحاح و ألغاء العقليات والمنطق والفكر بل وحرية المرء في أختياره ووجهات نظره أزاء نواحي الحياة وأشكاليات مجتمعه المتنوعة لأعتناق أفكار البعض بالتأثير أو الألحاح أو بث أفكار مغايرة و مكررة بأصرار من أجل التأثير في الغير لأعتناق أفكارهم ووجهات نظرهم فالجميع من حقهم أبداء الأراء والأفكار و من حق الجميع أيضا قبولها أو الأختلاف أزاءها أو الأعتراض و تجاهلها شريطة أن لا يتحول الاختلاف لخلاف فالجميع أحرار في  أستعراض أفكارهم و في قبول أو رفض أو الأختلاف أزاء أفكار الغير ..

وللحديث بقية 

فى الحياة...


وبين جموع البشر نرفعهم فوق الأعناق نبجلهم و نقدر مشاعرهم نلتمس لهم الأعذار نمنحهم فوق قدرهم نحسبهم ملائكة فى عالمنا المليئ بالشرور برغم أننا نتناسى أو نتجاهل عن عمد وأرادة بأنهم كانوا ولا يزالو مجرد ..بشر 


* أبن الناس ..
ممكن يعرف كل الناس لكن لما بيصاحب بيختار اللى يستحق يكون صديق والشخص اللي بتحسن إليه بتعطف عليه لكن ما بتصاحبوش أما الشخص الناقص مش بيصاحب اللى يطبله لكن بيصاحب الكل عشان يكمل نقصه و يستفاد منهم في أى مصلحة الصداقة دى معنى كبير قوى ومش أى حد ينفع يكون صديق ".....وعجبي

*
 تعد مشاعر وسلوك الجدعنة والرجولة فى المواقف التى تحتاج للتدعيم والمساندة هى ما يجب أن تسود و يستحق أن يتحلى بها وبتوصيفها من يقم بها شريطة أن تكون تلك الخصال مع الجميع و ليس للبعض دون الآخرون فالرجولة مواقف وسلوك وأفعال عامة بل و صفات جوهرية يجب أن يتحلى بها الرجال ومواقفهم وسلوكياتهم أزاء الجميع دونما تفريق أو آيثار لدواعى صداقة أو معرفة أو مصلحة فحسب... فهكذا هى مبادئ الرجولة كيفما يجب أن تكون .
 
 (1)     فى الحياة وبين جموع البشر..

  يغمر الجميع أحلاماً وردية بعضهم يحقق أحلامه والبعض يعرقل أحلام الآخرين و البعض يسطو على أحلام الآخرين و البعض الآخر يحاول تحقيق أحلامه عبر التأرجح ما بين الأمل واليأس فى بلوغ الحلم منتهاه بين التحقق أو التلاشى      


حقائق دامغة


 

   ليست الأنانية هى البحث عن المصالح الذاتية بل الأهمال لمصالح الغير وأنكارها وأستنكارها عن وعى وأرادة بأصرار لا يلين         

    * تعد أسوء العلاقات الأنسانية تلك التى لم تكن سوى مكيدة للأيقاع بأحدى طرفيها فى براثن العشق الزائف فأزدواجية العقل والمشاعر تمنح جنوناً مطبق وملامح ذات مرضية وهماً و بأرادة .
    * تختلط نوعيات البشر بعضها ببعض قد يتشابه بعضهم أو يغمرهم الأختلاف ولكن لا يجب أن يكون الأختلاف خلاف ولا أن تغدو الأخلاق والسلوك وملامح الأخلاق قابلة للتغيير دون ثبات ومهما كانت درجة الجمال والأناقة والثراء وملامح الأنسانية المعلنة فستظل هناك ثمة وسيلة لكشف الخبايا وفضحها فالطبع يغلب التطبع

    * فالرجال معادن فهناك من تسعد بلقاءه وتحزن لفراقه وهناك من تتمنى بألا يجمعك بهم حياة فأذا أحبك الجميع فأبحث عن المصلحة وإذا كرهك الجميع فأبحث عن أخلاقك و إذا أردت أن تسعد بذاتك فكن ذاتك فالرجولة مواقف دون مصالح * تعد عاطفة الحب عائق لكشف الحقائق أما الكراهية فتمنحك العلم بخبايا النفس ومكنونها ومشاعرها أزاءك دون زيف أو أدعاء فى لحظة أنطلاق فالحقائق جلية والعلم بها يمنحك مشاعر السعادة لأختيارك الفراق

* تعد قمة مشاعر الأنانية عندما يغض البعض الطرف عن مصالح الغير من أجل مصالحهم الذاتية أو عدم المبالاة بأحد سواهم فالأنانى ليس ذاك الشخص الذى يبحث عن مصالحه بل الذى يهمل مصالح الآخرين آيثاراً لمصالحه وتحقيقاً لها دونهم ..

* عندما يتعلق الأمر بحقوق البعض المشروعة يتقابلون من جانب الغير بالتجاهل والأعراض و اللامبالاة و عندما يتعلق الأمر بهم تتعالى صرخاتهم و نحبيبهم وألسنتهم لتنطلق إلى عنان السماء ليحملواً شعاراتهم المدوية "عض قلبي و لا تعض رغيفى "

* تعد أسوء الأفكار والعقليات تلك التى لا تستطع التفريق بين الصواب والخطأ بين الجمال والقبح بين الكرامة والتدنى بين الشرف والأنحطاط بين كلمة الحق والباطل ليغدو من يتفوه بالحقيقة بموضوعية وأيجابية من وجهة نظرهم أما خائن أو عميل أو أخوان وكأن على المرء دوماً أن يسير فى مصفوفة أفكارهم وشخوصهم مستعرضاً التصفيق والأشادة على تفاهات عقولهم ..

* لا شئ يجعلك سعيدا سوى ذاتك فأجعلها محور أهتمامك
*فيه ناس كتير تستحق التكريم وما بتتكرمش وفيه ناس بتتكرم وما تستحقش التكريم وفيه ناس بتتكرم بعد الموت بعد ما يكون التكريم ومغزاه فقد معناه ..

* أحلى مشاعر للنجاح لما بيكون الشخص لسه صغير فى السن النجاح بيبقى ليه طعم تانى لكن أصعب مشاعر النجاح اللى بتييجى فى الكبر لان صاحبها ما بيلحقش يتهنا بيها لانها ببساطة مرهونة بالأيام والسنيين القليلة اللى فاضلاله فى عمره الحكاية مش تشاؤم على اطلاقه لكن أستقراء للواقع والحياة

المضحكات


عندما يتحدث المرء فى الأمور الجادة الهادفة التى تعنى بالفكر والعقل بصورة متحضرة قد لا يلقى سوى لايك أو كومنت واحد و عندما يطرح البعض كلمات هزل وموضوعات فارغة محتوى ومغزى و ياحبذا و إن كانت شتم أو تجريح أو أساءات أو حتى صور ة لفتاة بلباس البحر على الشاطئ حينئذا قد تنسال الكومنتات واللايكات والمشاركات كالسيل الجارف..


*أكيد كل واحد فينا عايز يكون رقم 1 ده مهم لكن الأهم مين بيساعد مين عشان يكون نمرة 1 مين بيدى الفرصة لمين عشان يكون نمرة واحد مين بيساند مين عشان يكون نمرة 1 مين بيدعم مين عشان يكون نمرة 1 و فى نفس الوقت بيكون فيه اللى بيمنع الفرصة لحد عشان ما يبقاش نمرة1 بيقف حائل ضد أحلام الشخص عشان ما يبقاش نمرة1 ما بيديش الفرصة لحد عشان ما يبقاش نمرة1 فالحياة والواقع فيه اللى بيساند و يدعم و فيه اللى بيمنع ويعرقل ويقف حجر عثرة فى طريق غيره وعشان كده النجاح اللى بييجى للشخص بيكون نجاح غير عادل ويفتقد لتكافؤ الفرص والمنافسة العادلة لأن لو الفرصة متاحة للكل و المساندة والتدعيم للكل أكيد ح تتغير ملامح رقعة الشطرنج و ح تتغير بالضرورة ملامح النجاحات وشخوصها .

* وفى صراع البقاء للمصالح والثراء يتساقط البعض من كشوف الآحياء ليغدو فى قائمة الآحياء الموتى يتراقصون حول اللهب كالفراشات .

* تعد قيمة المرء فى ذاته فيما ملك وليس فيما أمتلك فما ملكه الذات لا يفنى و ما أمتلكه حتماً سيفنى أما بالأنفاق وأما بالتلف وأما بالسطو عليه فأمتلاك المرء لما يملكه يحيا ولا يندثر وأمتلاكه لما يملكه قد يخسره يوماً فملكات الذات ستحياً وممتلكات الذات ستفنى. 
* هناك من يتحدث فتنصت له وهناك من تصفق له وهناك ما تبتسم أبتسامة أعجاب له وهناك من تقف حائراً فيما ستقدم إليه من رد فعل مضاد ما بين التعنيف والأستياء أم أبتسامة السخرية والتهكم ليكن الخيار الأمثل حينئذاً مغادرة المكان والمتحدث دون أدنى مشاعر ندم أو أهتمام .
* لا تنظر لمن يتحدث بل أستمع وأنصت لما تفوه به فحقائق البشر تفضحها الألسنة وتعريها الكلمات وقيمة المرء فيما يتفوه به .
* تعد أشكالية الأشكاليات هو إيمان راسخ لدى البعض ممن يطلق عليهم مبدعين بأنهم هم وحدههم من يمتلكون صكوك الأبداع .

"الجوجولوه"..


 

في الحياة بنسمع كتير عن مصطلح " الجوجولوه" المصطلح ده بيعبر عن سمات وملامح شخصية لصاحبه واللي بيكونوا غالبا محاولة أستعراض الشخص لنفسه سواء كان من خلال الواقع الحياتى أو مواقع التواصل الأجتماعى كبنية أساسية للواقع الأفتراضي اللي بيصدرو غالبا سمات وملامح شخصية بعيدة عن الواقع لصاحبها فشخصية الجوجولوه ومع تطور التكنولوجيا ودخول الانترنت وخاصة مواقع السوشيال ميديا بقت مرتع خصب لتلك الشخصيات وسماتها وملامحها واللي بيحاولوا يرسموا صورة مختلفة عن واقعهم وحياتهم وحقيقتهم ومش بس كده بتبقي وسيلة مضمونة لأصطياد الفرص سواء كانت الحصول على متعة وقتية أو أصطياد الجميلات ورمي الشباك عليهم بأسم الحب مرة وبأسم الجواز مرة تانية الشخصيات الجوجولوه شخصيات مريضة سيكولوجيا بتحاول تجذب الأنتباه بأى حاجة سواء كان مجرد كلام حلو أو حتى كلام مفضوح بيخدش الحياء وبيدعو للرذيلة وسمات وملامح الشخصيات الجوجولوه بتحاول تستعرض نفسها أو حتى أجسامها كمحاولة أغراء أو الأيقاع بالبنات أو الستات في وهم الرجولة والفحولة لشخصية الجوجولوه طبعا فيه صفات كتير و سلوكيات كتير متناقضة مع بعضها لكن لو فكرنا بالعقل والمنطق ح نلاقي التناقض ده و برغم أنه بيكشف ملامح تلك الشخصيات وحقيقتها لكن في نفس الوقت بيبقي غطا لأخفاء معالمها من وجهة النظر الشخصية للجوجولوه يعنى مثلا تلاقيهم بيتكلموا ويستعرضوا الظلم اللي اتعرضوا ليه وده محاولة جذب الأنتباه و أستدرار العطف والتعاطف و في نفس الوقت بتلاقيهم بيستعرضو أنجازات وقتية بتتعارض مع اللي بيدعوه من ظلم والهدف محاولة جذب أنتباه الغير وخاصة أصحاب القلوب المرهفة والهدف دفعهم للمساندة والتدعيم والمشاركة وكل على قدر أستطاعته والهدف تحصيل أى مصلحة أو منفعة ومع مزيد من التناقضات تلاقي شخصيات الجوجولوه بيجمعوا في تناقض غريب ومريب بل و مستهجن بين أقوال توصف بالدونية و الأنحطاط و الحث على الرذيلة والتى تحمل بين ثناياها أباحية و كلام وعبارات فاضحة تخدش الحياء وهى ذاتها أى تلك الشخصيات الجوجولوه تجدها بتستعرض كلام وعبارات تتسم بالنصح والأرشاد والتوجيه دينياً فالشخصيات الجوجولوه بتحاول تصنع حالة تناقض حوالين شخوصها عشان تجذب الأنتباه في محاولة أستدعاء تساؤل حول ماهيتهم وتوجهاتهم تناقض غريب والهدف منه جذب الأنتباه ليهم و محاولة أثارة الفضول من جانب البنات أو السيدات لجذبهم إليهم وأقترابهم وتقربهم منهم والشخصيات الجوجولوه عندها ملامح وسمات شخصية بتستخدمها لتحقيق أهدافها يعنى ما عندهمش حاجة أسمها كرامة وعزة نفس بيعملو اى حاجة عشان يوصلوا للي هما عاوزينه حتى لو كان أستعراض أذلالهم فى محاولة أستدرار التعاطف كمان مفيش مشكلة عندهم أنهم يستعرضو رغباتهم فى الجواز على السوشيال ميديا والهدف محاولة ترويج نفسهم ومحاولة جذب الفتيات أو النساء عن طريق أستعراضهم لنفسهم و كأنهم بيستعرضوا نفسهم كسلعة أو بضاعة في الفترينة أو حتى كبضاعة مكشوفة مفيش فرق فالهدف أنهم يستعرضو بضاعتهم و يعرضوها للبيع في انتظار الأيقاع وأصطياد الزبون من الجنس الناعم و لو فكرنا بمنطقية ح نلاقي أن سمات وملامح شخصيات الجوجولوه هدفها تحصيل المنفعة والمصلحة سواء كانت كسب مادى أوأشباع غريزى أوحتى أصطياد الفرص للسفر ومنطق هؤلاء أى شخصيات الجوجولوه هو أصطياد المصالح أيا كانت المهم يحققوا هدفهم اللي عاوزين يحققوه وكل واحدة بالنسبالهم سواء كانت بنت أو ست هما مجرد فرص محتملة لتحقيق حلم أو رغبة أو هدف أو مصلحة لأن شخصيات الجوجولوه ما يهمهمش غير مصلحتهم وبس واللي ح يقدروا يستفادوه من اى واحدة وقعت فى مصيدتهم فالمصلحة عندهم حياة وفكر و سلوك عشان كده لازم كل واحدة تحرص علي نفسها وفلوسها وما تديش اى فرصة لآى حد أنه يستغلها وخصوصا شخصيات الجوجولوه ورسالتى لكل واحدة في الحياة تحذر نمط وسلوك الشخصيات دى فشخصية الجوجولوه .. أحذروه

لغـــــتنا الجمــــــــيلة..شباب روش طحن...




نفضله/ طرقعله/سقعله/لخص/كبر الجمجمة/ أنزل من على ودانى/ شيل ودنك من هنا/ بيلمع أكر/ كاشات/ أقفش/ أبجني تجدنى/ عيش يا مان/ دنيارة/ بلطية/ كمروا/ على رنات/ صباحوا/صبح تاتا أتنين فى تلاتة/سلموكا فى اللوكا/أحلامك أوامر/ شلوت سعادتك دفعة لينا لقدام/شخابيط سعادتك تخطيط لمستقبلنا/خدنا عصفورة فى قفصك الصدرى/لا نار ولا حريق الباشا ع الطريق/كشكشها لا لمسمار ينتشها/ هزها تجيب رزقها/الطريق منور ليه الباشا ماشي عليه/الغزال لما يدلع يخلي الأسفلت يولع /لا عز ولا غنا ده ستر من ربنا/الحلوة تفاحة للسفر و السياحة/ عرضها و خد أيرادها/كشكشها ما تعرضهاش/صباح النور يا أمور /الحلوة م اليابان و صاحبها غلبان/سلام مطروح من قلب مجروح/الباشا يخطط و الباقى يتنطط../بيئة/عشوائيات/كداب يا خيشة/سئسئله/ولعة/لوكلوك/ماتبئبئش معايا/زمبقه/بيهدى النفوس/وسعت منك/دماغك بتلق/نهاره جاز/معمر الطاسة/ما تييجى نعمل دماغ/جوان/خابور/سلكاوي/عديها النا س لبعضيها/عادى فى المعادى و نقلوه الزمالك/سهيني و عديني/قشطات يا معلم/يا دلعه/سبوبو/نحتاية/قشاط/لم الدور/الحق ده ح يسيح/ده ح يعمل عوق/أتكلم على قدك ياللى الزمن هدك/بشوقك/عداك العيب و أزح/تبقي زحلقني فى السكة/ أنطروا دى بيكمل عشاه نوم/أيه أخبار الجوانات و الحاجات؟/قطعني يا معلم/البت دى حراقة/يا حلو الملامح فى القلب سارح/..يحرق يحرق يلعن يلعن/الأفشخانات فى الأبرق/هلهوئا كيري/.سيبك منه ده بق/......الخ
كلمات بنسمعها على لسان كل شاب اليومين دول لا تفرق ده هاي ولا من تحت السلم بقت اللغة اللى بقم بيتكلموا بيها فى كل موقف ورأى حتى فى كلامهم مع البنات تحس أنك قصاد شباب ضايع بيحاول يثبت نفسه بأى طريقة كلام غريب بيتقال و يتردد على لسان كل شاب النهارده حاجة كده ما لهاش معنى شوية جمل و تعبيرات بيتقالوا لمجرد صنع حالة خاصة و الحاجة الغريبة أنك بتلاقى معظم الشباب بيستخدموها فى كل موقف و حالة و الكلام العادى ما بينهم حاجة كده زى اللغة الخاصة اللى بقم بيتكلموا بيها و سيبك بقى من الكلام المنمق ولا المثقف ولا اللى بيعكس وجهة النظر و الرأى و الرأى الآخر فكل ده مع شباب اليومين دول على نفس كلامهم (ما يكولش) طبعا الموضوع ده ليه جذور فى البيت و الأسرة و التربية و الأصدقاء و المشكلة الحقيقية مفيش قدوة أو مثل عندهم غير أزاى توصل بالفهلوة و النفاق و ده اللى بيخليهم مبسوطين قوى من كلام أغنية هابط أو فيلم مالوش لازمة أو واحد محشش عنده وقت فراغ ع القهوة   و تطلع مصطلحات زى الفيلم ده قصة و لا مناظر  لو قصة تبقى أقعد فى بيتكم  لو مناظر ح تبقى مش ملاحق م الزحمة  و سلمليى ع الأخلاق و أهوه كله ماشي و مش كده و بس اللغة دى بقت فى التعامل مع الأهل و الأسرة و البيت الأب و الأم و الأخوات مبقاش فيه حاجة أسمها أحترام و أدب الحوار ده كلام عفي عليه الزمن النهارده مع شباب اليومين دول لخص و نفضله و أحلقله مفيش وقت ح تقولي أخلاق و ذوق و أتيكيت و أدب قولتلك ما (ياكولش )فى اليومين دول أقولك سيبك منهم مش ح يتصلح حالهم مش بيقولوا يا ويل اللى ما تجيبوه نفسه ؟  مهوه اللغة بتاعتهم دى لازم تكون جاية من شوية صيع معاها جوانات بانجو و سجاير ملفوفة حشيش ولا كوبايات عاملنها خوابير و على رأى اللى قالوها زمان .. أنما الأمم الأخلاق ما بقيت .....فأن هي ذهبت ........عليه العوض

خواطر أنسانية



 



 يغمر الجميع أحلاماً وردية بعضهم يحقق أحلامه والبعض يعرقل أحلام الآخرين و البعض يسطو على أحلام الآخرين و البعض الآخر يحاول تحقيق أحلامه عبر التأرجح ما بين الأمل واليأس فى بلوغ الحلم منتهاه بين التحقق أو التلاشى..

*قد يختلف البعض أزاء البعض الآخرفيما يخص الأفكار والآراء والقناعات ووجهات النظر و لكن لا يجب أبداً أن يكن الآختلاف حول الوطن.. معنى ومبنى ومغزى

* فى غياب القدوة والمثال المحتذى يتشكل وعى البعض وفقاً لأهواءهم وأشباع رغباتهم وفى رحلة بحثهم عن المادة فكل شئ مباح بدءاً بالشرف وحتى الجريمة
* في الحياة وبين جموع البشر يعد من أسوء الخصال تفشي التطرف فى كل شئ فى الحب والكراهية فى الأهتمام واللامبالاة فى المبادئ والأنحطاط فى الصداقة والعداء أو الأستعداء فباتت  معاملات يومية بين البشر تعج بالنفاق و تزخم بمزدوجى الوجوه فلا تثير الرثاء فحسب بل أيضاً الضحكات الساخرة .
 
* أحلم كما شئت فالأحلام ليست حكراً وأحتكاراً ولكن تذكر بأن لغيرك أحلاماً مشروعة فمنها لم يتحقق ومنها تأجل تحققها و آخرى عرقلت تحقيقها فلا تستكثر الأحلام على الغير ولا تقف عائقاً يحول دون تحققها واقعياً لتحقيق أحلامك.
* كن أنت وليس غيرك فالصورة لا تغنى عن الأصل

*مشاعر الحزن لا تدوم مهما كانت المسافة بينها والفرحة والسعادة أميال فالغد حتما قادم يحمل حلماً قد يتحقق و سعادة ترتسم على القلوب قبل الوجوه فأبتسم فالحياة قصيرة وعندما يحين موعد الرحيل ستبقى الذكرى خالدة لأنسان حاول أن يحيا فى سعادة ورضا مهما كانت العراقيل و المعوقات .
* طبيعى أن نتجادل و بديهى أن نتفق أو لا نتفق فكلانا له عقله و فكره و أستخلاصه للحقائق من وجهة نظره فى تحليل ما يدور حولنا من أحداث و قضاياً شائكة ومعقدة فى الحياة ولكن ليس من حق أحد منا أن يكيل الأتهامات أو يدين بالعمالة ويوصم بالخيانة أو حتى الأنضمام والتعاطف لأيدلوجية بذاتها أزاء الآخر فمثل تلك الأتهامات ليس فقط خرقاً لمبادئ الحرية والديمقراطية و قبول الآخر بل أيضاً تعد خرقاً للنواميس الطبيعية والبديهية للبشر فى محاولة تعبيرهم عن أرائهم و فكرهم و حريتهم فى ذاك التناول الفكرى بأستخلاص النتائج من مقدماتها كمعيار منطقى يتسق و آليات الفكر الأيجابي وتفعيل مبادئ حرية التعبير .

* ليس المبدع من قدم عملا وأثنى عليه الغير بل ذاك الذى قد مارس أبداعه فى منافسة حقيقية مع الآخرين و تفوق عليهم بأبداعه فالأول يخضع تقييمه لأعتبارات ذاتية أو مجاملات أو مصالح و لكن الثانى هو من كان تقييم أبداعه بموضوعية خارج سياق كلمات الأطراء الفارغة محتوى ومعنى.



اللعب على أوتار المشاعر

 

 



في الحياة هناك من يحترفون اللعب بمشاعر الآخرون يحاولون بشتى الطرق محاولات التأثير في تلك المشاعر وتوجيه دفتها صوب أتجاههم تلك النماذج لا تتورع في أن تستخدم كل الأساليب الرخيصة من أجل أيقاع التأثير فى الآخرين عبر وسائل الألحاح المختلفة فاللعب على المشاعر من أيسر الطرق لأمتلاك الآخرين وفي الحياة والواقع و كذلك عبر وسائل السوشيال ميديا المختلفة يتناثر مثل هؤلاء كالطير على الحلوى المكشوفة فهى وسيلتهم لأصطياد الفرائس من الجميلات بهدف التأثير والأمتلاك والدافع هو أستخدامهم كوسيلة لتغيير الواقع الحياتى فالمكاسب والمصالح هى وجهتهم التى لا يحيدون عنها قيد أنملة يتبارون في نثر الكلمات الجوفاء ولا يضيرهم من نثر كلمات المشاعر والحب والأنفعالات الزائفة من أجل محاولات التأثير فاللعب على أوتار المشاعر يجعل هؤلاء الجوكر فى ورق اللعب يحصدون المديح والأطراء والقرب والتقارب تودداً ومودة بالرغم من زيف مشاعرهم وتلاعبهم بالكلمات من أجل أمتلاك مشاعر الآخرون بهدف المكاسب والمصالح الذاتية هؤلاء لا يتورعون فى أستخدام تلك المشاعر الزائفة من أجل التأثير و بألحاح و سماجة و فجاجة منقطعة النظير فالنساء لديهم ساحات للتباري فيمن يمتلك الزمام وممن تصير له الغلبة في أمتلاك مشاعرهن عبر الزيف و تناثر كلمات الحب هنا وهناك كالصياد الذي يلقي بشباكه في النهر في أنتظار من يولج بها ولذا فلا يعبأون سوى بذواتهم و مصالحهم ومكاسبهم المتوارية خلف ذاك الكم من المشاعر الزائفة وفي رحلة البحث والقنص لهؤلاء نجدهم لا يعتريهم الكلل أو الملل من جراء تكرار المحاولات مراراً فالقنص واللعب على المشاعر وسائلهم فى التأثير على الغير من أجل تحقيق الأهداف المتوارية خلف تلك الكلمات والمشاعر الزائفة فما أن ينتهى المرء من هؤلاء بأتيان المصلحة المرجوة حتى يلقي بشباكه على الآخرى و هكذا دواليك مراراً وتكراراً دون كلل أو ملل وفى رحلة البحث والقنص تكن الكلمات الخادشة و الايحاءات ذات الدلالات الجنسية الفجة تارة والمتوارية تارة آخرى وسيلتهم الناجعة فى أصطياد الفرائس ومن العجب أن تلقي لدى البعض الميل والهوى بل والاعجاب ولذا يكمن التناقض الذي يكشف زيف هؤلاء القناصة ومشاعرهم وأفكارهم فالمشاعر الجميلة عبر كلمات ومعان ودلالات لا تستقيم مع كلمات و معان ودلالات ذات أيحاءات جنسية كاشفة وفاضحة لمكنون الشخصية وماهيتها فضلا عن أن ذاك الأمر يدخل فى أطار غير مهذب أو محترم فالمرء لابد أن يتحلي بالأحترام ومنظومة القيم و الأخلاق التى تتجلي عبر كلماته وسلوكه وأفعاله أما ذاك التناقض فيجعل الشخص محط أزدراء أو هكذا يجب أن يكون فالمشاعر الجميلة ليست مجرد كلمات زائفة جوفاء بل معان ودلالات يسطرها القلب و يعبر عنها اللسان و تترجم عبر الأفعال والسلوكيات كما أن هناك نوعاً آخر من التناقض وهو المزج بين المصارحة والمكاشفة عن مكنون الذات وبين تعريتها وكلاهما ضد المنطق والعقل بل وضد الكرامة وعزة النفس وكلاهما الهدف منه محاولات التأثير بأستهداف دعم ومساندة الغيرلتحقيق مصالحه فهناك فارق بين الصراحة والمصارحة لمشكلات قد تعترى البعض بما يحفظ ماء الوجه والكرامة وعزة النفس و بين المكاشفة أو أدعاءها بهدف الأستحواذ على عطف و تعاطف الآخرون لتقديم ثمة مساندات أو مساعدات أو تدعيم والمرء على ذاك النحو كالذي قام برقصة الاستربتيز وهو أمر مخالف للطبيعة والأخلاق والأحترام المفترض وجودهم والحفاظ عليهم فهناك فارق بين الصراحة والوضوح وبين تعرية الذات من أجل هدف أو مصلحة وذاك أمر مستهجن وغير أخلاقي فاللعب على المشاعر بهدف تحقيق المصالح أيما وأينما كانت من أسوء الخصال التى يستوجب مواجهتها ومحاربتها عبر إعمال الفكر والعقل والمنطق بديلا عن القلب والمشاعر واللذان قد يضلا الطريق حيث أن محترفي اللعب على المشاعر يتخيرونهماً لتحقيق أهدافهم ومكاسبهم عبر بريق الكلمات وزيف المعاني ولذا .. فأحذروا هؤلاء محترفي اللعب على المشاعر ممن يتخيرونها كوسيلة ناجعة لتحقيق الذات وأشباعها تحت أى مسميات أو شعارات فالهدف معلن وإن توارى فقط على الجميع التفكر والتعقل للكشف والمكاشفة في مواجهة ومحاربة هؤلاء ..محترفي اللعب على المشاعر .

الاثنين، 28 أكتوبر 2024

Terms of Use

  

Welcome to my blog. Please read the following terms of use carefully before browsing or using the site. By accessing and using this site, you agree to be bound by the following terms and conditions:

1. Content

  • All articles and content published on this blog are the property of the blog owner and may not be copied or republished without prior written permission.
  • The opinions expressed in this blog are solely those of the author and do not necessarily reflect the views of any other entity.

2. Comments

  • Visitors are allowed to leave comments on the articles provided they are respectful and appropriate.
  • The blog owner reserves the right to delete or modify any comment that is deemed inappropriate or contains offensive language.
  • Comments should not include copyrighted material or intellectual property without permission from the rightful owner.

3. External Links

  • The blog may contain links to external websites. The blog owner is not responsible for the content or data collection practices of those websites.

4. Privacy

  • Any personal information you provide to the blog will not be used or sold to third parties without your explicit consent.
  • The blog owner reserves the right to use the information you provide for communication or to improve your experience on the site.

5. Disclaimer

  • The content provided on the blog is offered "as is" and the blog owner is not responsible for the accuracy or completeness of the information provided.
  • The blog owner will not be liable for any damages arising from the use or inability to use the information available on the site.

6. Policy Changes

  • The blog owner reserves the right to modify or update this policy at any time. It is recommended to review this page periodically to stay informed of any changes.

If you do not agree to these terms, please stop using the blog.


سياسة الاستخدام

مرحبًا بكم في مدونتي. يُرجى قراءة سياسة الاستخدام التالية بعناية قبل استخدام الموقع أو تصفحه. من خلال الوصول إلى هذا الموقع واستخدامه، فإنك توافق على الالتزام بالشروط والأحكام التالية:

1. المحتوى

  • جميع المقالات والمحتويات المنشورة على هذه المدونة هي ملك لصاحب المدونة ولا يجوز نسخها أو إعادة نشرها دون إذن خطي مسبق.
  • الآراء التي يتم التعبير عنها في هذه المدونة تخص الكاتب فقط، ولا تعكس بالضرورة آراء أي جهة أخرى.

2. التعليقات

  • يُسمح للزوار بترك التعليقات على المقالات بشرط أن تكون لائقة وتحترم الآخرين.
  • يحق لصاحب المدونة حذف أو تعديل أي تعليق يعتبر غير لائق أو يحتوي على لغة مسيئة.
  • يجب ألا تحتوي التعليقات على أي مواد محمية بحقوق النشر أو ملكية فكرية دون إذن من صاحب الحق.

3. الروابط الخارجية

  • قد تحتوي المدونة على روابط لمواقع خارجية. لا يتحمل صاحب المدونة أي مسؤولية عن محتوى تلك المواقع أو ممارساتها في جمع البيانات.

4. الخصوصية

  • لن يتم استخدام أو بيع أي معلومات شخصية تقدمها إلى المدونة لأطراف ثالثة دون موافقتك الصريحة.
  • يُحتفظ بحق استخدام المعلومات التي تقدمها للتواصل معك أو تحسين تجربة استخدام الموقع.

5. إخلاء المسؤولية

  • يتم توفير المحتوى الموجود في المدونة "كما هو" ولا يتحمل صاحب المدونة أي مسؤولية عن دقة أو اكتمال المعلومات المقدمة.
  • لا يتحمل صاحب المدونة أي مسؤولية عن أي أضرار قد تنشأ نتيجة استخدام أو عدم القدرة على استخدام المعلومات المتاحة على الموقع.

6. التغييرات على السياسة

  • يحتفظ صاحب المدونة بالحق في تعديل أو تحديث هذه السياسة في أي وقت. يُنصح بمراجعة هذه الصفحة بشكل دوري للبقاء على اطلاع بأحدث التغييرات.

إذا كنت لا توافق على هذه الشروط، يرجى التوقف عن استخدام المدونة.

Privacy Policy

  


We value your privacy and are committed to protecting your personal data. This privacy policy outlines how we collect, use, and protect your information when you use our blog.

1. Information Collection

Personal Information: We may collect personal information when you register on the blog, leave a comment, or subscribe to the newsletter. This may include your name, email address, and any other details you voluntarily provide.

Non-Personal Information: Some information is automatically collected when you visit the site, such as your IP address, browser type, and the date and time of your visit.

2. Use of Information

The personal information you provide is used to improve your experience on the site, including:

Responding to your inquiries or comments.

Sending you updates or news related to the site if you subscribe to the newsletter.

Non-personal information is used to analyze patterns, improve site performance, and monitor interaction with the content.

3. Cookies

The site uses cookies to enhance the user experience. Cookies are small files stored on your device when you visit the site.

You can adjust your browser settings to disable cookies, but this may affect how you interact with the site.

4. Data Protection

We take security measures to protect your personal data from unauthorized access or disclosure.

While we are committed to safeguarding your data, we cannot fully guarantee the security of information transmitted over the internet.

5. Information Sharing

We do not sell or rent your personal information to third parties.

We may share your information with trusted third parties who assist us in operating the site or providing services, but only as necessary.

6. External Links

The blog may contain links to external websites. We are not responsible for the privacy practices or content of those websites.

7. Changes to the Privacy Policy

We reserve the right to modify this policy at any time. Any changes will be updated on this page, so it is advised to review it periodically.

8. Acceptance of Terms

By using the site, you agree to this privacy policy. If you do not agree to these terms, please stop using the site.

9. Contact Us

If you have any questions or concerns regarding this privacy policy, please contact us via email at [myjobthebest1@gmail.com].


سياسة الخصوصية

نحن نقدر خصوصيتك ونسعى لحماية بياناتك الشخصية. توضح سياسة الخصوصية هذه كيف نجمع المعلومات ونستخدمها ونحميها عند استخدامك لمدونتنا.

1. جمع المعلومات

المعلومات الشخصية: قد نقوم بجمع معلومات شخصية منك عندما تقوم بالتسجيل في المدونة، ترك تعليق، أو الاشتراك في النشرة الإخبارية. قد تتضمن هذه المعلومات الاسم، عنوان البريد الإلكتروني، وأي تفاصيل أخرى تقدمها طواعية.

المعلومات غير الشخصية: يتم جمع بعض المعلومات تلقائيًا عند زيارة الموقع، مثل عنوان IP، نوع المتصفح، وتاريخ ووقت الزيارة.

2. استخدام المعلومات

تُستخدم المعلومات الشخصية التي تقدمها لتحسين تجربتك على الموقع، بما في ذلك:

الرد على استفساراتك أو تعليقاتك.

إرسال التحديثات أو الأخبار المتعلقة بالموقع إذا كنت مشتركًا في النشرة الإخبارية.

تُستخدم المعلومات غير الشخصية لتحليل الأنماط، تحسين أداء الموقع، ومراقبة التفاعل مع المحتوى.

3. ملفات تعريف الارتباط (Cookies)

يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. ملفات تعريف الارتباط هي ملفات صغيرة يتم تخزينها على جهازك عند زيارة الموقع.

يمكنك ضبط إعدادات المتصفح لتعطيل ملفات تعريف الارتباط، ولكن قد يؤثر ذلك على كيفية تفاعلك مع الموقع.

4. حماية البيانات

نحن نتخذ تدابير أمنية لحماية بياناتك الشخصية من الوصول غير المصرح به أو الكشف عنها.

على الرغم من أننا نلتزم بحماية بياناتك، إلا أننا لا نستطيع ضمان أمان المعلومات المنقولة عبر الإنترنت بالكامل.

5. مشاركة المعلومات

نحن لا نبيع أو نؤجر معلوماتك الشخصية لأطراف ثالثة.

قد نقوم بمشاركة معلوماتك مع أطراف ثالثة موثوقة تساعدنا في تشغيل الموقع أو تقديم الخدمات، ولكن فقط بقدر ما يكون ذلك ضروريًا.

6. روابط خارجية

قد تحتوي المدونة على روابط لمواقع خارجية. نحن غير مسؤولين عن ممارسات الخصوصية أو محتوى تلك المواقع.

7. التغييرات على سياسة الخصوصية

نحتفظ بالحق في تعديل هذه السياسة في أي وقت. سيتم تحديث هذه الصفحة بأي تغييرات، لذا يُنصح بمراجعتها بشكل دوري.

8. قبول الشروط

باستخدامك للموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية هذه. إذا كنت لا توافق على هذه الشروط، يرجى التوقف عن استخدام الموقع.

9. الاتصال بنا

إذا كانت لديك أي استفسارات أو مخاوف بشأن سياسة الخصوصية هذه، يُرجى التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: [myjobthebest1@gmail.com ].


الجمعة، 5 يناير 2024

مقالة نقدية حول النص المسرحى ( سيمفونية القهر ) للناقدة د . / وفاء كمالو


   سيمفونية القهر

     تأتي مسرحية سيمفونية القهر لتواجهنا بذلك الوجود الفني الفريد , الباحث عن معنى العصيان , وعن العدالة الهاربة ودوافع الأعماق , تدين القهر والتسلط والغياب , تحاكم الفقر الوحشي واندفاعات السقوط إلى الحضيض , تشتبك مع الوجوه والأقنعة , لترسم مسارات حالة إبداعية مدهشة , تثير الجدل والتساؤلات حول هؤلاء الذين امتلكوا شعلة الوهج , ليكشفوا أسرار وعلاقات الواقع والمجتمع وضرورات التغيير , بحثا عن الحرية واكتمال الذات . 

مؤلف هذه المسرحية هو الكاتب المثقف هشام بهاء الدين , صاحب الموهبة الخصبة والبصمات الفريدة والرؤى المغايرة , بعث تيارات الوهج في سيمفونية القهر , التي تحولت إلى قراءة حية في قلب المجتمع والسياسة والاقتصاد , وامتلك النص حضوره عبر المساحات الخلاقة من الإبداع والثراء والتنوع والجاذبية , جاءت رؤيته متعددة الأصوات والأبعاد , واستطاع أن ينزع كل الأقنعة ليسقط الزيف والعبث , وتصبح الشخصيات عارية -  - تواجه سقوطها المخيف , وتتحدى آثام الخطايا , لتشعلها بنيران القسوة والمجون والعذاب , فقد قبض هشام بهاء الدين على تلك الجمرات الفكرية والفنية المتدفقة , واندفعت الحالة الفنية إلى مسارها المحتوم , وفي هذا السياق جاءت ملامح البناء الدرامي متعددة المستويات , تمتلك الأطر والمرجعيات , وظلت الأحداث تنمو وتتطور , عبر حرارة التفاصيل التي تكشف بذاءة انتهاك شرف الإنسان , وتزييف جوهر الإرادة والحرية , ورغم وقائع السقوط الصادم للعمدة وشيخ الغفر وصول الشرطة , والخاطبة راجية و شنواني , إلا أن الفن الراقي لا يعرف أبدا شبهات الإسفاف والابتذال , حيث تأخذنا جماليات الطرح وسحر الكتابة , إلى الزاوية الحرجة , ليتفجر ذلك الجدل العقلي بين رؤى الضحايا وقسوة الجلادين , تلك الحالة التي فتحت الأبواب المغلقة على المتسلطين والمقهورين والساقطات والقوادين , ومنحت وجودهم دلالات ثرية , تؤكد أن الفقر يفتح نيران الجحيم , وأن السقوط لن يكون أبدا هو المسار لامتلاك الذات , فالحياة هي الحرية , والحرية هي المواجهة والتغيير والوعي والإدراك .

تدور أحداث هذا النص الحيوي الخلاب في إحدى قرى  صعيد مصر , جاء مسكونا بالوعي والحرارة والنقد والتساؤلات ,  المنظور الفني يكشف عن لغة حارة متوترة , وواقعية صاخبة كاشفة , وشاعرية عنيدة واثقة , تلك الملامح التي تؤكد أننا  أمام مؤلف كبير يمتلك الرؤية الواضحة , ووجهة النظر الثائرة , يقدم للواقع المسرحي المصري تجربة شاهقة , تشتبك بقوة مع إيقاعات زمننا الوحشي , المسكون `بالقوة الغاشمة والشرور الآثمة , لذلك كانت المواجهة صادمة , تحمل في أعماقها بكارة فنية مدهشة , لامست خطايا الواقع ومجون الحقيقة , وتحولت إلى عزف ناري على الأعصاب العارية , وفي هذا السياق ندخل بيت أبو راضي , الفلاح المصري المعذب بالقهر والفقر , تحاصره تساؤلات الوجود العارمة , يرى وجوده مرتبطا بالأرض , بالقراريط القليلة التي ورثها , يعشق زوجته خضرة وابنته الشابة الجميلة رحمة , أما ابنه الشاب راضي فهو الضوء الساحر , الذي يسكن روحه ووعيه وأعماقه , حاولت زوجته كثيرا أن تدفعه لبيع الأرض هربا من العذاب والغياب وصعوبات الحصول على الأسمدة وماء الري , لكنه ظل قويا ينتظر أحلام المستقبل القادم . 

كانت رحمة نموذجا للأنثى القوية المشاغبة , خرجت من أسر الاستلاب والاختزال , وأدركت جيدا أنها تمتلك حضورها الإنساني المكتمل , فهي ليست مجرد أنثي , رفضت أن تتزوج وقررت استكمال تعليمها , وكان أبوها مقتنعا برؤاها وأفكارها , أما صابحة صديقتها الجميلة فقد أخبرتها أنها تعيش قصة حب عارم مع راضي , الذي لم تلتق به أبدا , لكنها تراه الفارس والحلم والوجود , الحنان والنبض والروح , والأمنية الساحرة التي تنتظرها . 

لم يكن راضي شابا عاديا , في عينيه رسائل وفي قلبه دقات نابضة , كان يحمل هموم أهل البلد , أدرك جيدا معنى التسلط والديكتاتورية والاستبداد , أراد أن يصلح المسارات , وأن ينشر الوعي والنور في عقول المعذبين , كان العمدة مؤرقا بوجوده , قبض على الفلاحين وسألهم عنه طويلا , أخبروه أنه يحدثهم عن الحرية والعدالة  والكرامة والديمقراطية , عن حقوقهم في حياة أفضل , كان رجلا شهما قويا , يمتلك القدرة على المواجهة , آمن بالناس في بلاده , وآمنوا هم أيضا بصدق رؤاه , علمهم أن البلد يجب أن تمنح الحياة لكل ناسها , وأن الفقر جريمة يجب القضاء عليها , ليشعر الإنسان بوجوده , بمعنى الوطن وقدسية الحياة , وفي هذا السياق ظل العمدة ورجاله يمارسون أقصى درجات التسلط على راضي وأسرته , هدد الأب وأمره أن يواجه ابنه , وحين وقف الأب مع جموع الفلاحين امتلك اليقين العارم بكل رؤى الشاب الحالم بالحياة , وتفتحت أمامه مسارات الوعي بضرورات التغيير .

يتخذ الصراع مسارا ناريا مقلقا , تمتد دلالاته الضمنية ليلمس المتلقي جماليات الاشتباك الفعلي مع إيقاعات الثورة , الأفكار الحية تخترق الأعماق , ويؤمن الفلاحون أن الحرية تؤخذ بالقوة , وأن الواقع لن يتغير إلا بأيدي الناس , وفي هذا السياق تتضح ملامح التركيبة التراتبية للمجتمع الأبوي المتسلط , الطرح الدرامي الشاهق يواجهنا بمؤشرات السقوط الإنساني الآثم للعمدة , الذي دمر وجود راجية , كانت في الماضي القريب شابة فاتنة أخاذة الجمال , خدعها بدفء الليالي ووقعت في غرامه , أخبرته أنها حامل فطردها  , وزوجها لفلاح فقير ,  مات حين عرف أسرار حكايتها , عذبتها الأيام والليالي وفقدت الروح والمعنى والرغبة والجسد , وهي الآن تقرأ الكف للناس لتدفعهم إلى أوهام التغييب .

تدخل رحمة دائرة الصراع , مؤامرات السلطة تبعث وجودا دمويا عنيفا مفزعا , الجرائم ترسم مسارات السقوط , والحضور النسائي الخلاب لرحمة وصابحة يخرج عن أسر السائد والمألوف , وينطلق إلى آفاق مغايرة , النهايات تقترب وسقوط العمدة ورجاله أصبح ضرورة حتمية , سيمفونية الثورة تستدعي أحلام الحرية , والشاب الثائر يصبح في قلب المشهد المهيب , الجموع تتوحد والأصوات الهادرة تهتف باسم راضي , فقد أرادوه زعيما قديسا , يحقق الوعي والوعد والأحلام . 

أخيرا يبقى أن سيمفونية القهر لمؤلفها المتميز هشام بهاء الدين , جاءت كمواجهة شرسة مع قسوة الوجود ودعارة الفكر ومراوغات التاريخ , فهي الوصل والبوح والجموح والمساءلة , وهي الوشم الناري على ذاكرة الوعي , كما أنها الحالة الجمالية الثائرة , التي فتحت المسارات أمام وهج الحضور وسحر الاختيار . 

د . وفاء كمالو