#مدونة _ الفن #الحياة #العلاقات _الانسانية #المجتمعية فهي تحوي الافكار و#وجهات_ النظر #الرؤي المتنوعة من أجل كشف الحقائق و #أجابة _التساؤلات الغامضة لتغدو الحياة أجمل وأرقي عسانا أن #نضيء دروب النفس المظلمة و#أشعال شموع الأمل لأستشراق الغد ليغدو #الحلم_ حقيقة و#واقع و#حياة .... مع خالص تحياتى وأمنياتى لكم جميعاً بزيارة ممتعة و مثمرة ."
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
الجمعة، 18 سبتمبر 2026
الخميس، 17 سبتمبر 2026
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
الاثنين، 7 سبتمبر 2026
الجمعة، 4 سبتمبر 2026
الخميس، 22 يناير 2026
السبت، 2 نوفمبر 2024
عندما تتفوه بالحقيقة
* أما أن تخسر أصدقاء و أما أن تكسب عداءات إلا من رحم ربي .
* فى زمن المادة كل شيئاً مباح لدى البعض حتى الأخلاق وأهدار الكرامة .
* أبتسم ..فليس لديك سوى الأبتسامة أو رسم ملامحها على ملامحك فالأبتسامة قد تكن مشاعر سعادة وربما مشاعر الدهشة والحيرة فى البحث عن أجابات للتساؤلات دون جدوى.
* قد فقدت الكلمات معناها ومغزاها وباتت حروفاً متناثرة قد أنهكها البحث عن الوصال لمنح القارئ جملة مفيدة دون جدوى.
* لم تعد للحيرة دهشة فالجميع حائرون على ليلاهم يتغنون حيناً ويتباكون أحياناً.
* قد تغدو الحيرة صمتاً والتساؤلات بلا جدوى والأجابات مبهمة والأحلام رغم مشروعيتها قد باتت مستحيلة التحقق ربما تلك هى الأجابات للغد وكل غد .
* لا شئ يدعو للتفاؤل سوى أننا وما زلنا على قيد الآحياء .
فى الحياة وبين جموع البشر .. ما أصعب على المرء أن يتلاشى أنبهاره بالأشياء .
من يقم بالأنحناء للغير من أجل قضاء حوائجه تبذلا ومهانة فلا يتوقع أن يعامله الغير بما لا يليق بأنحناءه فكلما زاد أنحناء المرء وترخصه ليغدو ذليلا مهاناً كلما زاد أحتقاره وتدنيه ووضاعته موضعاً ومكانة لا يبرح سواها .
* من ينظر إلى نصف الكوب المملوء متفائل و من ينظر لنصف الكوب الفارغ متشائم و من ينظر إلى الكوب الفارغ حكيم فقد أحاط بما لم يعلمه كلاهما ً.
*فى زمن المادة يتسابق البعض على نزع رداء الكرامة بأستهداف لقمة العيش كأستعراض رقصات الأستربتيز للتعرى قطعة قطعة حينئذاً لا شئ يدعو للرثاء سوى الرثاء
الحلم الأمريكى
بلا شك أن مصطلح الحلم الأمريكى مصطلح تتشدق به الألسنة و يتوق إليه كل حالم بل وواهم فالمصطلح قد تم تداوله علي نطاق واسع
وما بين الوهم والحقيقة حقيقة المصطلح نجد بأنه يعنى أمتلاك بيت وسيارة ووظيفة و بالرغم أن مكونات المصطلح تعد مكونات طبيعية وبديهية وحقوق مشروعة للجميع وليست المفترض أن تولج تلك العناصر في مكونات الحلم بأعتبار أن الحلم هو نتاج أفكار وأمنيات تدخل فى نطاق المستحيل للتحقق و يود صاحبها بأن يبلغها والمفترض كما سبق وأشرنا بأنها مجرد أحلام يتوق لتحقيقها و لكن الحلم الأمريكى بتلك المكونات يعد نوعا من الوهم ليس لأن مكوناته عسيرة المنال بل علي النقيض تماما و لكن لأن تلك المكونات لا يستوجب أن تدخل في نطاق مصطلح الحلم كمعنى و مبنى و مغزي فلا يجب الخلط بين الحلم و بين الحقوق المشروعة في الحياة لكل مواطن تلك الحقوق التى تعد حقوق بديهية ومشروعة و لا يستوجب أن تدخل فى نطاق الأحلام ليسس فقط بكونها حقوق مشروعة و لكن أيضا لأن تضمينها مصطلح الحلم بمكوناته و مفرداته تجعله مجرد حلم من الأحلام لن يتحقق سوى في أمريكا وهناك فارق شاسع بين ممن يقيم بها وبين من يقم بالسفر إليها بهدف السياحة حيث أن المقيم يعيش علي أراضيها سواء كان مقيم من خلال الجرين كارد أو ممن يحملون الجنسية الأمريكية أو حتى ممن يقيمون بشكل غير قانونى فيعد الحلم الأمريكى مجرد مصطلح يتوق إليه الجميع فأمتلاك سيارة أو منزل أو وظيفة بجانب أنهم حقوق مشروعة هم بمنأى عن مصطلح الحلم لأنه كما سبق التحدث بصدده فالحلم يستوجب أن يكن حلم غسير المنال ـو مجرد حلم يتوق لتحقيقه الجميع ولكن فيما يخص المسكن والوظيفة والسيارة فكلاهم حقوق مشروعة وواقعية وليست من الأحلام فالمواطنين في أمريكا معظمهم يمتلكون سيارة ووظيفة و مسكن فالجميع يستطيعون أمتلاكهم و ليس فقط لأنهم حقوق بديهية ومشروعة لكل مواطن بل أيضا لأن مجرد وجود وظيفة بدخل ثابت يعد هو المفتاح أو جواز المرور لأمتلاك أى شيئ وليس فقط تلك العناصر و بالتالى فوجود وظيفة يعنى أمكانية تملك السيارة و المسكن بأعتبار حجم الدخل الشهرى هو ما يحدد أمكانية حصولهم على تلك الحقوق المشروعة بأعتبار أن البنوك هى الجهة الممولة لتلك العناصر و التى تقم بسداد قيمتها كاملة علي أن يقم المنتفع بهم بالسداد الشهري لقيمتهم المالية للبنك حتى يتم السداد كاملا و لتغدو تلك العناصر ملكا خالصا لصاحبها فيما بعد سداده لقيمتها الشرائية كاملة …. وللحديث بقية
خواطر
*فهناك فى الغد أملا يولد و حلماً على وشك التحقق وربما أشياءاً كثيرة تتغير من داخلنا للأفضل حيث تتحقق ألأرادة والمشيئة لله عز وجل والأستدلال على قدرته فى خلقه فسبحانك اللهم لك الحمد والشكرفيما أعطيت و منحت و فيما قدرت وشئت بأرادتك و مشيئتك ....اللهم أمنحنا رضاءك وغفرانك ورحمتك ....اللهم أمين
من يقم بالأنحناء للغير من أجل قضاء حوائجه تبذلا ومهانة فلا يتوقع أن يعامله الغير بما لا يليق بأنحناءه فكلما زاد أنحناء المرء وترخصه ليغدو ذليلا مهاناً كلما زاد أحتقاره وتدنيه ووضاعته موضعاً ومكانة لا يبرح سواها .
*سأظل دوماً على العهد و الوعد بأن أكون أنسان لا يشبهنى أحد ولا أتشبه بأحد أكون رجلا يتحدى و يتجاسر لا يهاب قول الحق و إذ خسر رهان الحياة و البشر سأكون مثلما أرغب و أهوى شخصاً مختلف يشار إليه بالبنان فخراً و أعتداداً فلا يعنينى حقد الحاقدين و نفوس المرضى العقيمة و عقولا مهترئة لا تعي ولا تتفهم سوى نواقصهم ولذا سأظل هكذا و للنهاية ... و سيظل هؤلاء على شاكلتهم عقولا بلا فكر وقلوباً بلا مشاعر و أنسانية صماء متحجرة تلهث لاهية وتنفث السم فيمن حولها تحت ركام الكراهية والحقد و الأنانية أعتداداً بذوات منتقصة تهوى الأستعراض الزائف
يستوجب على المرء أن يتفوه بكلمة الحق مهما كانت التداعيات و مهما كانت حجم المعوقات فكلمة الحق أحق أن يتفوه بها المرء دون توازونات أو ملاءمات أو مصالح كلمة الحق لابد أن تقال للصديق وغير الصديق فكلمة الحق يجب التفوه بها والدفاع عنها ليكن الضمير الأنسانى هو النهج و المنهاج وهو ما يقود المرء إلى التمسك بالحق و التفوه بكلمته
عندما يظن البعض بأنهم هم فقط أصحاب الحق
و عندما يتباهون بما لديهم فى محاولات الوجود بالقوة وليس بالفعل
و عندما يتحدثون و كأنهم قد بلغوا العلم منتهاه
و بلغوا الحكمة فى جعبتهم
و توقفت الحياة على أشخاصهم والباقى خواء
ومحاولات أعتلاء كل المنابر ليفصحوا عن أنفسهم دعائياً ومجازاً بصيحة ها أنا ذا
و عندما تتملكهم مشاعر الغرور الحمقاء و كأنهم قد باتوا ملء السمع والبصر
و كأن لا يوجد مثلهم فى عالم البشر أو النبهاء
و كأنهم فقط من لديهم كل الخبرات و كل المزايا حكرا و أحتكاراً
و كأن الحياة لم تنجب مثلهم و كأن عجلة الزمن قد توقفت عن الدوران من أجلهم
و كأن الموتى قد تيقظوا من رقادهم ليقدموا لهم التحية
و كأن جميع البشر قد تواروا ليفسحوا لهم الطريق طواعية
و كأن لديهم و ليس غيرهم معارف الحياة و ينبوع أسرارها
و كأنهم فوق العالم و فوق البشر و فوق الجميع و ....كفابة كدة عشان تعبت من الكتابة
و...عجبي
. الصداقة الحقيقية ..
مش لايك وكومنت على ستاتيوس مش كلمة حلوة بتجامل بيها للى قالهالك مش أنك تسئل على حد ما بيسئلش عنك ولا بيهتم بيك ولا أنت فى دماغه أصلا إلا عند المصلحة أو بالمصادفة الصداقة الحقيقية بذرة بنزرعها بنراعيها علشان ننميها وتكبر و تثمر فيه أصدقاء كتير زمان خلاص مابقالهمش وجود وفيه ناس جديدة بتدخل حياتك مجرد وقت فراغ الصداقة حب وأهتمام من غير سبب ومبرر إلا أنك صديق حقيقى بكل معنى الكلمة ودول نادر تلاقيهم إلا من رحم ربى فى زمن المصالح معظم الناس بتختفى وبتكون بس حوالين اللى عنده المصلحة وفيه ناس عندها قرون أستشعار بالمصلحة يعنى مجرد أنها تستشعر بوجود مصلحة مستقبلية بتلزق لزقة غرا لحد ما المصلحة تخلص ودول كتير ما تعدش
(1) فى الحياة وبين جموع البشر..
يغمر الجميع أحلاماً وردية بعضهم يحقق أحلامه والبعض يعرقل أحلام الآخرين و البعض يسطو على أحلام الآخرين و البعض الآخر يحاول تحقيق أحلامه عبر التأرجح ما بين الأمل واليأس فى بلوغ الحلم منتهاه بين التحقق أو التلاشى
هل ..شعرت يوما بالظلم
يجتاحك يغمر حياتك بلا هوادة هل شعرت بأنك يوما قد فقدت ما تستحقه من مكانة هل شعرت يوما بالظلم الذي يجعلك في اخر الركب أو خارج الكادر هل شعرت بالمعاناة عندما تقدم وتبذل كل ما بوسعك لتحقيق احلامك لتصطدم بعقبات تحاول تحطيمك و أقصاءك مهما بذلت من جهد ومهما تحملت من أعباء سواء كانت معنوية أو مادية هل شعرت يوما بأن حقك قد تم سلبه منك لكي لا تستطيع النهوض مهما كانت درجات المحاولة هل شعرت يوما بمشاعر الظلم تجتاحك ولا تقوي علي الحراك ليس ضعفا بل غضبا وحنقا أزاء من قاموا بأيذاءك دون ذنب أو جريرة من جانبك هل حرثت في النهر يوما أو شهور أو سنوات ليغدو جهدك ومحاولاتك محض سراب أو قبض رياح هل نظرت حولك لتجد كل من خلفك قد أصبح أمامك وقد تأخرت عمرا عن الركب دون تقصير أو أهمال بل أيذاءك وتدمير مستقبلك هل شعرت يوما بأن حياتك قد غدت لاشيء لا أمل لا هدف لا حلم تحقق بفعل فاعل و أيذاء البعض ممن يمتلكون مفاتيح التحكم في مصيرك ومستقبلك هل شعرت يوما بخيبة الامل والرجاء في البعض فيمن يطلق عليهم أصدقاء هل شعرت بأن معظم من حولك يحاربونك و يغلقون أبواب مستقبلك يدمرون حياتك يجعلون ممن وراءك أمامك يجعلونك نسيا منسيا يجعلونك تحارب طواحين الهواء يغلقون كل النوافذ لكيلا تختلس نسمة هواء أو شعاع ضوء ينير حلكة ظلمتهم هل شعرت بفقدان الامل فيما تفعله و فيما تتوق إلي تحقيقه هل شعرت يوما بأن تميزك قد غدي مبرر لتجاهلك و تفردك دافع لمحاربتك و أبداعك قد أصبح عائق لبلوغ أحلامك هناك أشياء فوق الاحتمال تزيد أثقال الاحمال تجعلنا رغما عنا في موضع الدفاع والزود عن حقوق مسلوبة تجعلنا نستشعر بكم الظلم المستشري الذي يدمي القلب والعين ويجعلنا نلفظ أنفاسنا الأخيرة ونظن وهما بأننا لا زلنا علي قيد الآحياء ،،
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)











.jpg)




